بعد 6 شهور من الواقعة.. حقوقيون: ترقّب لإحالة الجنايات في مقتل أيمن صبري داخل قسم بلقا

- ‎فيحريات

 

بعد 6 شهور من الواقعة.. حقوقيون: ترقّب لإحالة الجنايات في مقتل أيمن صبري داخل قسم بلقاس

تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة وفاة الشاب أيمن صبري عبدالوهاب داخل محبسه بقسم شرطة بلقاس بمحافظة الدقهلية، وسط اتهامات بتعرّضه لتعذيب أفضى إلى وفاته، وهي الاتهامات التي تنفيها وزارة الداخلية في حكومة السيسي.

وكانت قوة أمنية بقيادة الرائد محمد الصادق، رئيس مباحث مركز شرطة بلقاس، قد استوقفت الطالب الجامعي أيمن صبري محمود عبدالوهاب (21 عامًا) بتاريخ 19/7/2025 عصرًا، من أحد صالونات الحلاقة، واقتادته إلى مركز الشرطة، حيث أودِع بثلاجة القسم لمدة يومين دون تحرير محضر، قبل أن يتم عرضه على النيابة متهمًا في قضية مخدرات وحيازة سلاح. وقررت النيابة حبسه احتياطيًا أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

ولدى إعادته إلى مركز الشرطة، قام الملازم أول يوسف شلبي، معاون المباحث، وآخرون – بحسب ما ورد في التحقيقات – بتعذيبه لعدة أيام، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة مع غروب شمس يوم 26/7/2025.

وكشف حقوقيون أن المتورطين في قتل "صبري" هم رئيس المباحث محمد صادق، والمخبران حسام ماهر وبلال سعد، وضباط آخرون، حيث اتُّهموا بتلفيق قضية مخدرات له وتعذيبه بالكهرباء حتى الموت.

وصرّحت أسرة أيمن صبري بأنها لاحظت كدمات واضحة وجروحًا على جثمانه، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في مصر، واحتجاجات شعبية في مركز بلقاس.

وبحسب بيان وزارة الداخلية المصرية، فقد شعر المجني عليه بحالة إعياء مفاجئ أثناء حبسه يوم 26 يوليو، ونُقل على إثرها إلى المستشفى، إلا أنه توفي هناك، فيما نفت الوزارة وجود شبهة جنائية في الواقعة.

ووفقًا لمصادر مطلعة في منظمة "نجدة"، استمعت النيابة خلال الأيام الماضية إلى أقوال مأمور قسم بلقاس وعدد من الضباط وأفراد الشرطة، كما استجوبت نزلاء الحجز الذين كانوا محتجزين مع المجني عليه وقت الواقعة، إلى جانب فحص التقارير الطبية وتوثيق الإصابات الظاهرة على الجثمان.

وفي هذا السياق، صرّح محامي أسرة المجني عليه بأن التحقيقات قطعت شوطًا متقدمًا، مؤكدًا أن قرار إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات من المتوقع صدوره خلال أيام، ومشدّدًا على تمسّك الأسرة بمحاسبة جميع المسؤولين عن الواقعة.

ولا تزال القضية محل متابعة واسعة من الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات النيابة خلال الفترة القليلة المقبلة.

وبحسب @grok، فإن القضية التي تفاعلت بين يوليو وأغسطس 2025:

"بعد التحقق من مصادر متعددة (رويترز، منظمة العفو الدولية، الشبكة المصرية لحقوق الإنسان)، لا توجد تقارير مؤكدة عن شغب في يوليو 2025 بمصر أسفر عن 22 قتيلاً. أقرب حدث: احتجاجات في بلقاس (الدقهلية) يوم 28 يوليو بعد وفاة أيمن صبري في الحجز، لكن بدون وفيات من الاحتجاجات. ربما خلط مع أحداث أخرى مثل أنغولا".

ونشر أكثر من مصدر حقوقي وإعلامي صورًا وفيديوهات للاحتجاجات:

https://x.com/_AliBakry/status/1949563154725568589

وتزامن مقتل أيمن صبري مع مقتل آخرين بالتعذيب داخل سجون السيسي، بلغ عددهم سبعة خلال شهرين فقط، وهم:

– أحمد محمد عبد الرازق – الجيزة – 22 عامًا

– إيهاب عبد اللطيف – 25 عامًا – طالب بكلية الطب

– أحمد الشريف – تصفية داخل الأمن الوطني بالعباسية

– محسن مصطفى – تصفية داخل الأمن الوطني

– أيمن صبري – بلقاس – التعذيب حتى الموت – 21 عامًا

– كريم بدر – 25 عامًا – موت وصعق في مقر الاحتجاز

– رضا علي منصور – الإهمال الطبي – مريض مصاب بالسرطان