أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل عدد من الجنود الأمريكيين بقصف على تجمع للقوات الأمريكية في مركز دعم القوات البرية "عريفجان" في الكويت.
وكشف بيان صادر عن الحرس الثوري أنه استهدف في الموجة الـ18 من عملية "نصر 2" تجمعا للقوات الأمريكية في معسكر "عريجفان" بالكويت وأيضا تدمير الرادار المتمركز في القاعدة الأمريكية "علي السالم" في الكويت بواسطة طائرة من دون طيار.
وقال إنه تم تدمير حظيرة لصيانة الأسلحة وهنجار للطائرات بدون طيار ، ومقتل عدد من الجنود الأمريكيين في المكان.
رصيف دعم الأسطول الأمريكي
وأشار الحرس الثورى الإيراني إلى استهداف رصيف دعم الأسطول الأمريكي بالوقود في ميناء الأحمدي بالكويت. وقال: استهدفنا مركز استقرار الطائرات الحربية الأمريكية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.. وقواتنا دمرت مركز بيانات استخبارية تابعة للجيش الأمريكي في البحرين .
كما سبق وأعلن الحرس الثوري الإيراني أمس، أنه أسقط مسيرة "آر كيو 11 ريفن" أمريكية بمنطقة رامشير في محافظة خوزستان جنوب غرب البلاد.
وقال إن وحداته البحرية ترصد وتراقب تحركات وتجهيزات الجيش الأمريكي بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تقرّب نفسها من ساعة الصفر لبدء العمليات ضد وحدات قيادتها المركزية في المنطقة.
فيما أفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية بتعرض محطة أخرى للطاقة الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني.
كما أعلن الجيش الإيراني فجر اليوم السبت، استهداف قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الكويت بطائرات مسيرة
وأكد أن العملية تأتي في إطار "الرد المؤثر والحاسم" على القوات الأمريكية، مشيرا إلى أنها استهدفت أصولا استراتيجية ومراكز قيادة وسيطرة ومنشآت لوجستية ومنظومات دفاع جوي تابعة للجيش الأمريكي.
جرائم حرب
فى سياق متصل اتهمت إيران الولايات المتحدة بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، معتبرة أن استهداف البنية التحتية المدنية خلال الهجمات الأخيرة يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.
ودعت طهران مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف "العدوان الأمريكي" ومحاسبة المسئولين عنه.
وفي رسالة وجهها إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، قال مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، إن الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى أن واشنطن قصفت موانئ وشبكات نقل ومرافق اتصالات ومراكز لوجستية وأنظمة رادار ودفاع ساحلي، إلى جانب بنية تحتية حيوية يعتمد عليها المدنيون والاقتصاد الإيراني.
وأضاف أن هذه الضربات تسببت في أضرار واسعة، وأثرت في حركة التجارة والنقل البحري وعمليات الإنقاذ، فضلًا عن انعكاساتها الإنسانية والاقتصادية والبيئية طويلة الأمد.
مستشفى الشهيد بقائي
وأشار إيرواني إلى أن الهجمات الأخيرة أسفرت، عن مقتل أكثر من 35 شخصًا وإصابة ما يزيد على 260 آخرين، بينهم مدنيون وعناصر من فرق الإنقاذ والإطفاء وناشطون بيئيون وصيادون.
وأوضح أن مستشفى "الشهيد بقائي" في محافظة خوزستان تعرض لأضرار جراء غارات جوية، ما استدعى إخلاء المرضى ونقلهم إلى مستشفيات أخرى، رغم أن المستشفى يعد مركزًا متخصصًا في علاج الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض الدم ويستقبل مرضى من مختلف مناطق المحافظة.
وأكد إيرواني أن الهجوم على المستشفى يمثل "جريمة حرب"، مضيفًا أن الضربات طالت أيضًا صومعة لتخزين القمح في هويزة، ومصنعًا لإنتاج المياه المعدنية في منطقة موسيان التابعة لبلدة دهلران، إضافة إلى برج مراقبة بحري في تشابهار، وحذر من أن ذلك يهدد وصول المساعدات الإنسانية وسلامة الملاحة البحرية والتجارة الدولية.
وشدد على أن استمرار الهجمات يشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، فضلًا عن تأثيره في أمن الخليج وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
ودعا إيرواني الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات فورية وفعالة لوقف الهجمات وضمان محاسبة المسئولين عنها، مؤكدًا أن إيران ستلجأ إلى جميع الآليات القانونية الدولية المتاحة لملاحقة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب
القيادة المركزية الأمريكية
فى المقابل أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، انتهاء جولة جديدة من الضربات ضد إيران، في إطار حملة عسكرية متواصلة دخلت ليلتها السابعة، مع استمرار إجراءات الضغط البحري على طهران.
وقالت "سنتكوم"، في بيان إن الضربات انتهت عند الساعة 9:30 مساء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، واستهدفت مواقع للمراقبة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، إلى جانب قدرات بحرية.
وأضافت أن القوات الأمريكية استخدمت في الهجمات طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وسفنا حربية، بالإضافة إلى أصول عسكرية أخرى.
وزعمت القيادة المركزية أنها تواصل، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، محاسبة إيران، مع فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية.
وأشارت إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم على أهبة الاستعداد وجاهزون لتنفيذ أي مهام قتالية وفق تعبيرها.