أغلقت صحيفة «الجريدة» الكويتية، مكتبها في القاهرة، وقررت تسريح قرابة 20 صحفيا مصريا؛ استجابة لضغوط أمن الانقلاب التي تعرضت لها بعد نشر خبر الإطاحة برئيس المخابرات السابق اللواء «خالد فوزي»، الشهر الماضي.
وقالت إدارة «الجريدة»، في بيان، أمس الاثنين، إن «القرار لا يعد اتجاها لتراجع اهتمام الصحيفة الكويتية بالأخبار والفعاليات المصرية، وإنما هو تعبير عن تغيير في طريقة العمل، من خلال تفعيل الاعتماد على خبرات مراسليها، واستخدام وسائل الاتصال الحديثة، مع استمرار مدير المكتب الصحفي «رامي إبراهيم»، كمراسل لها، على أن يعاونه عدد محدود من الصحفيين».
وأكدت مصادر صحفية أن «الجريدة» واجهت ضغوطا أمنية على خلفية رفض مدير مكتبها الإفصاح عن مصدر خبر الإطاحة برئيس جهاز الاستخبارات العامة، اللواء «خالد فوزي» من منصبه، في يناير الماضي، والذي نشرته الصحيفة قبل إعلانه رسميا.
