فرق الإعلامي محمد ناصر بين الرئيس المخلوع حسني مبارك وعبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري من ناحية التركيب النفسي وطريقة إدارة مؤسسات الدولة.
واستعرض “ناصر” -خلال برنامجه “مصر النهاردة” المذاع على قناة “مكملين”، أمس الاثنين- مقالا للدكتور عزام محمد أمين، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة ليون، بعنوان “جنون العظمة وشهوة السلطة: التحليل النفسي للطغاة والمستبدين” يفرق فيه بين النظام الشمولي والديكتاتوري.
وقال أمين -خلال المقال- إن كل نظام شمولي حتما نظام ديكتاتوري، لكن ليس كل نظام ديكتاتوري هو بالضرورة شمولي.
وأضاف “أمين” أن الأنظمة الديكتاتورية مثل نظام المخلوع مبارك، وديكتاتوريات أمريكا اللاتينية حيث يوجد نوع من هامش الحريات النقابية والسياسية والاجتماعية وتعددية محدودة ولا يتغلغل الاستبداد في كل مفاصل الدولة.
وأوضح أمين أن الأنظمة الشمولية لا يوجد بها هامش حرية، ولا تترك مؤسسة من مؤسسات المجتمع مدنية أو عسكرية خارج هيمنته المطلقة إضافة إلى أن التعددية تكون معدومة ويوظف قدرات هذه المؤسسات لما يخدم رأس النظام الرئيس أو الملك.
وأشار أمين إلى أنه في الأنظمة الشمولية ينتقل الحاكم من مرحلة الديكتاتور إلى مرحلة الطاغية والتي تعد أعلى مراحل الاستبداد.