مرت 13 سنة على مذبحة الساجدين وما زال الجناة طلقاء دون أي حساب أو عقاب يعيد الحقوق لأصحابها ويشفي صدور الأسر المكلومة التي فقدت أبناءها في هذه الفاجعة.
ودماء هؤلاء الشهداء ما بين 76 و103 شهداء محفورة في وجداننا وتذكرنا دائما بحتمية القصاص العادل والتمسك بحقوق كل من دفعوا حياتهم ثمنًا لحرية هذا الوطن وكرامته.
ويعكس التناول الرقمي للذكرى الـ13 لأحداث دار الحرس الجمهوري (يوليو 2013) انكشاف أسباب الاقصاء السياسي والمجتمعي الحاد الذي حاول العسكر تدشينه. وتكشف التدوينات المرصودة لشخصيات سياسية، وإعلامية، ومنظمات مدنية، وشهود عيان، عن تيار إحياء الذكرى والتوثيق الحقوقي حيث يهيمن هذا التيار على المساحة الأكبر من التفاعل المرصود، ويركز على عدة أبعاد.
مع استدعاء فيديوهات لمجزرة الساجدين وتوقيت إطلاق النار الحي أثناء أداء صلاة الفجر لإبراز حجم الصدمة الأخلاقية وكيف تبرز الشهادات الحية والتوثيق الميداني شهادات ميدانية (مثل تدوينات المتحدث الأسبق لوزارة الصحة يحيى موسى، والإعلامي عز الدين دويدار) لتقديم أدلة مادية من واقع المستشفيات الميدانية والملفات الطبية دحضاً للرواية الرسمية.
ويرى المراقبون أن أحداث الحرس الجمهوري كانت المحطة الدموية الأولى التي مهدت لسلسلة من الأحداث اللاحقة في صيف 2013 كأحداث المنصة وفض اعتصامي رابعة والنهضة. ويؤكد الناشطون أن غياب المحاسبة الجنائية بعد مرور 13 عاماً، يحتاج إلى العدالة والمساءلة الذي هو الشرط الأساسي لأي استقرار أو مصالحة وطنية مستقبلية.
الحقوقي هيثم أبوخليل سجل الأحداث عبر عدة تغريدات تعبر حسابه @haythamabokhal1 ومنها؛ "اليوم الذكرى الـ 13 لمجزرة الحرس الجمهوري عندما جرى اصطياد المصريين كالعصافير بالذخيرة الحية وعندما تم تركيعهم كأسرى في قلب شوارع بلادهم منكّسي الرءوس في مشهد لا يُنسى.. لن ننسى ما فُعل بالمصلين وقتل 51 إنسانًا وإصابة 400 آخرين بدم بارد ثم التقاط صورة تذكارية للجناة حتى لا ننساهم".
https://x.com/haythamabokhal1/status/1810074523958231296
ونقل أبوخليل أيضا صوت سيدة من جيران دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم تحكي شهادتها حول مجزرة الحرس الجمهوري 8 يوليو 2013 يومًا ما سيقوم القضاء المستقل في مصر بمحاكمة من قتل 51 مصريًا بدم بارد وهم ساجدون يصلون الفجر".
https://x.com/haythamabokhal1/status/2074961854493831296\
وقال وائل @WaelIssa16 "يوم لم ولن تمحيه الأيام أبدا ولا يقل عن يوم فُجر وعربدة عصابة العسكر الخونة يوم فض رابعة والنهضة 14/8 هو في أسوأ من قتل الناس وهي تصلي الفجر".
https://x.com/WaelIssa16/status/1810014523958231298
وعلق عاطف @atefSal82491846 "اللهم أهلكهم وأنتقم منهم جميعا ومن جميع من أيدهم يارب العالمين".
https://x.com/atefSal82491846/status/1809969523958231299
وكتب محمد المصري @mohamad83640491 "فاكر اليوم ده لما المذيعة الحقيرة دينا فكري قاطعت مراسل ماسبيرو الله يلعنها ويلعن أمثالها دنيا وآخرة ويحرق قلوبهم على أعز ما ليهم".
https://x.com/mohamad83640491/status/1810044523958231301
وكتب إسماعيل @ismel_h "لا تحزن يا أخي كلو مسجل في كتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره إلا احصاها وما كان ربك نسيا".
https://x.com/ismel_h/status/1810164523958231303
حساب المجلس الثوري المصري @ERC_egy كتب، ".. بعد انتهاء مجزرة الحرس الجمهوري- مجزرة الساجدين، كانت الناس بتصور العساكر وبيقولوا: "عاش يا رجالة رفعتوا رأسنا، الله أكبر. فرمتوهم أهم حاجه، فشختوهم؟! كان الرد "روح شوف الشارع كله دم". ألا أيها المستبشرون بقتلهم، لعلكم الآن في غمة لا تفرج. اللهم انتقم من كل من تشفى في دم برئ".
https://x.com/ERC_egy/status/2074835160327926134
ونشر حزب تكنوقراط مصر @egy_technocrats تقريرا عن الذكرى فكتب "في ذكرى مجزرة الحرس الجمهوري.. جريمة لا تسقط من ذاكرة المصريين تحل في الثامن من يوليو ذكرى مجزرة الحرس الجمهوري، التي وقعت فجر 8 يوليو 2013، عندما فتحت قوات الجيش والشرطة النار على المعتصمين السلميين من مؤيدي الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، الذين كانوا يتجمعون أمام دار الحرس الجمهوري للمطالبة بالإفراج عنه ورفض عزله".
وأسفر إطلاق النار عن سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين، في واحدة من أولى المجازر الجماعية التي أعقبت عزل الرئيس المنتخب، ومهدت لسلسلة من الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد خلال صيف عام 2013.
وأكد شهود عيان وناجون من الواقعة أن المعتصمين كانوا يؤدون صلاة الفجر عندما بدأ إطلاق الرصاص الحي بصورة كثيفة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا خلال دقائق، بينما نفت السلطات هذه الرواية في حينه، وقالت إن قواتها تعرضت لهجوم.
ولا تزال هذه الروايات محل خلاف حتى اليوم ولا يوجد أى دليل يثبت أن المعتصمين أطلقوا النار وقد وثقت منظمات حقوقية محلية ودولية وقوع استخدام مميت للقوة خلال تلك الأحداث، ودعت إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد المسئولية ومحاسبة المتورطين، إلا أن هذه المطالب لم تؤدِ إلى محاسبة جنائية شاملة حتى الآن.
ويرى كثير من المراقبين أن مجزرة الحرس الجمهوري كانت بداية مرحلة اتسمت بتصاعد العنف السياسي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مصر، وتلتها أحداث دامية أخرى، أبرزها أحداث المنصة ثم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس 2013. وبعد ثلاثة عشر عامًا، لا تزال ذكرى ضحايا الحرس الجمهوري حاضرة في وجدان كثير من المصريين، وسط استمرار المطالبة بكشف الحقيقة كاملة، وإجراء تحقيق مستقل ونزيه، وتحقيق العدالة للضحايا وأسرهم، باعتبار أن العدالة والمساءلة تمثلان أساس أي مصالحة وطنية حقيقية
https://x.com/egy_technocrats/status/2074937617737453818
ونشر حساب صدى مصر @sadamisr25 من الذاكرة.. شهادة الدكتور يحيى موسى خلال لقاءٍ صحفي، شهادته عن أحداث مجزرة الحرس الجمهوري، الذي كان في وقتها المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، مستعيدًا تفاصيل واحدة من أكثر المحطات دمويةً في تاريخ مصر
https://x.com/sadamisr25/status/2074825828433604903
وفي مثل هذا اليوم الثامن من يوليو، تمرّ علينا الذكرى الأليمة لـ "مـ ـجـ ـرْرة الحرس الجمهوري الثانية" – المعروفة شعبياً وتاريخياً بـ "مـ ـجـ ـرْرة الساجدين" – لتظل شاهداً حياً وحاضراً على أبشع الجرائم التي ارتكبها نظام السيسي ضد أبناء الشعب المصري العزل. ففي فجر ذلك اليوم من عام 2013، وبينما كان المعتصمون السلميون يؤدون صلاة الفجر جماعةً أمام دار الحرس الجمهوري، باغتتهم رصاصات الغدر وقنابل الغاز السام بدم بارد، ليتداخل صوت التكبير بآهات المصابين وأنّات الشـ ـهـ ـداء الذين طهرت دماؤهم أرض المحراب، في مشهد وحشي هزّ العالم ووثق جريمة متكاملة الأركان نفذتها قوات الجيش والشرطة. تأتي هذه الذكرى اليوم لتذكرنا ببوصلة هذا النظام الموجهة دوماً لقمع الشعب وإسكات صوته من أجل تثبيت أركان الكرسي وحماية قصوره الفارهة، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الإنسانية.. قتـ ـلـ ـتم الساجدين وسفـ ـكتم د.مـ ـاء الأبرياء في الفجر..
https://x.com/sadamisr25/status/2074825828433604903
وكتب أحد شهود العيان الكاتب عزالدين دويدار @ezzeldendevidar عن الذكرى الـ 13 #مجزرة_الحرس_الجمهوري لقد كنت شاهداً .. حملت المصابين بيدي مشيت بين الشهداء في المستشفى الميداني، صورت بنفسي مئات الصور والمقاطع لتوثيق ما حدث، رءوس متفجرة وأجساد ممزقة ورصاصات جرينوف اخترقت أجساد المصلين. كانت الدماء تغمر كل مكان الأطباء غير قادرين على التعامل مع كل هذا. وثقت كل شيء مع الزملاء في المركز الإعلامي وجمعنا الأدلة ووثقنا الشهادات .. ودعونا لمؤتمرات صحفية ونشرنا شهادات شهود على الهواء مباشرة أمام وفود من منظمات حقوقية ومؤسسات دولية ووسائل إعلام دولية. ولم يحدث شيء ولم يحاسب أحد ولم يفهم أحد أن هذه كانت مجرد بداية بحر من الدم ومسار مؤلم ما زالت مصر تدفع ضريبته .. بدأ في ميدان رابعة ولم ينتهِ في غزة لأنه ما زال مستمراً. لماذا ذهبنا إلى الحرس الجمهوري، ولماذا قرر قادة الاحتجاج الاعتصام هناك. هذا ما سوف أكتبه في شهادتي لأول مرة بعد 13سنة.
https://x.com/ezzeldendevidar/status/2074949074860884238
ونقل دكتور مهندس صلاح الدين صوت ضباط وجنود قتلوا العشرات بدم بارد وعبر @Salah_Eldin2010 كتب "حتى لا ننسى ذكرى مجزرة الحرس الجمهوري 67 شهيدًا كشف بأسماء الشهداء ثم يخرج علينا المجند بكل إجرام و يقول "احنا ملينا الشوارع دم".
https://x.com/Salah_Eldin2010/status/2074809020993405343