واصلت أسعار الدواجن ارتفاعها بشكل ملحوظ مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم، حيث سجل سعر كيلو الدواجن البيضاء زيادة بنحو 3 جنيهات خلال تعاملات اليوم ليصل إلى 110 جنيهات ، فيما بلغ سعر كيلو الساسو 120 جنيهًا، وسجلت الدواجن البلدي 130 جنيهًا للكيلو، ما أثار تساؤلات حول مستقبل الأسعار وموعد انخفاضها.
خسائر المربين
في هذا السياق، أكد عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، أن الزيادة الحالية في أسعار الدواجن تأتي في إطار تعويض المربين عن الخسائر التي تكبدوها خلال الثلاثة أشهر الماضية، مطالبا دولة العسكر بضرورة الإشراف على الصناعة لضمان السيطرة على الأسعار، ومنع أي قفزات سعرية غير مبررة، وذلك من خلال وضع آليات دقيقة للإنتاج والتسويق تكون مسئولة عن استقرار الأسعار وحماية المستهلك.
وأوضح السيد فى تصريحات صحفية أن الوضع الحالي يستلزم وضع معادلة سعرية واضحة يتم الالتزام بها من قبل جميع الأطراف المعنية بالصناعة، بدءًا من كبار المنتجين، مرورًا بالشركات الصغيرة، وصولًا إلى تجار الجملة والتجزئة، مع وجود رقابة صارمة لضمان ضبط أي خروقات أو تجاوزات في الأسعار.
تراجع الأسعار
وتوقع أن تشهد أسعار الدواجن تراجعًا بعد الأسبوع الأول من شهر رمضان، نظرًا لعدة عوامل، أبرزها استيراد الكميات اللازمة لسد أي فجوة في السوق، انخفاض الطلب بعد بداية الشهر الكريم مقارنة بالأيام الأولى، إضافة إلى طرح الدواجن في المجمعات السلعية بأسعار أقل من الأسواق الحرة، بما يسهم في ضبط السوق وتخفيف الضغوط على المستهلكين.
ولفت السيد إلى أن السعر العادل للفراخ من المزرعة يتراوح بين 75 و76 جنيهًا للكيلو، مؤكدًا أن الالتزام بالأسعار العادلة وإشراف حكومة الانقلاب على الصناعة يضمن استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين من الدواجن خلال شهر رمضان.
يشار إلى أن مصر تأتي في مقدمة الدول المنتجة للدواجن داخل القارة الإفريقية، مسجلًة 2.6 مليون طن سنويًا، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن منظمه الأغذية والزراعة "الفاو" التابعة للأمم المتحدة ورغم ذلك تواجه حكومة الانقلاب فشلا غير مسبوق فى ضبط الأسعار وتحقيق الاستقرار فى الأسواق .
