كلاكيت المرة الثالثة.. محمد بن زايد في وثائق “إبستين” فاحش وبذئ

- ‎فيعربي ودولي

كشفت المرة الثالثة مجددا عن ظهور متتابع لاسم رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد في وثائق إبستين مع شبكة واسعة من العلاقات والفضائح: من رسائل جيس ستالي التي تربطه مباشرة بولي عهد أبو ظبي، إلى دور فراس دحلان وموانئ دبي في التعاون مع MIT، إلى اتهامات بالمسئولية عن مقتل خاشقجي، وصولاً إلى إرسال قطعة من ستار الكعبة إلى جزيرة إبستين.

وتقاطعت هذه الوقائع مع إيضاح أسباب سياسات ابن زايد في دعم الغزو الأمريكي للعراق، وشرعنة القمار، وإدارة حملات تضليل ضد الإسلام في السودان ومساندة الانقلابات العسكرية على الإسلاميين وموقفه المخزي من الإخوان المسلمين.

وأشار ناشطون ومراقبون إلى أن  #EpsteinFiles قدمت صورة متكاملة عن تورط "ابن زايد"، وإبستين، وأبعاد أخلاقية وسياسية خطيرة تتجاوز حدود الفضيحة الفردية إلى مشروع إقليمي لإعادة تشكيل المنطقة عبر المال والنفوذ والتضليل.

الكاتب محمد الوليدي (@mdalwalidi) أشار إلى رسالة تعود لعام 2009، حيث سأل جيفري إبستين مدير بنك جي بي مورغان، جيس ستالي، عن تجربته، فرد الأخير قائلاً: "بشكل متوحش كنت مع ولي العهد (محمد بن زايد)!"،

وهو ما يكشف عن ارتباط مباشر بين ستالي وإبستين من جهة، وولي عهد أبو ظبي آنذاك من جهة أخرى. هذه الرسالة تضع اسم محمد بن زايد في قلب شبكة العلاقات غير الشريفة التي كان إبستين يديرها مع شخصيات مالية وسياسية نافذة.

https://x.com/mdalwalidi/status/2003639803179614438

https://x.com/mdalwalidi/status/2017848370472325457

دحلان ونجله

في مداخلة أخرى، ذكر "الوليدي" نقلا عن الوثائق المنشورة أن فراس دحلان، ابن محمد دحلان المقيم في الإمارات، كان ضمن فريق شركة موانئ دبي الذي يرتب شئون سلطان بن سليم في أمريكا.

وإحدى الرسائل تكشف اسمه في تعاون بين الإمارات ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، وهو المعهد الذي استقال رئيسه بعد فضيحة تمويل إبستين له. هذا يربط بين نفوذ الإمارات في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية وبين شبكة إبستين المالية والسياسية.

وأضاف (@mdalwalidi)  أن السفيرة الأمريكية في أبو ظبي مارسيل وهبة طلبت عام 2003 من الجنرال الأمريكي أبي زيد أن يشكر محمد بن زايد خصيصاً على نقله للقوات البلغارية إلى العراق بحراً. وهذا يكشف دور الإمارات في دعم الغزو الأمريكي للعراق، وربط ابن زايد بملفات إبستين التي توثق مثل هذه التحركات.

 

خاشقجي والوثائق الجديدة

ولفت الإعلامي أحمد منصور (@amansouraja) المذيع بقناة الجزيرة إلى أن الوثائق الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، التي تضم ثلاثة ملايين وثيقة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، تشير إلى مسئولية الشيخ محمد بن زايد عن عملية خطف وقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في تركيا. هذا الادعاء يربط بين اسم ابن زايد وواحدة من أكثر القضايا التي هزت المنطقة والعالم، ويضعه في سياق فضائح إبستين العالمية.

 

نساء الإمارات وقطعة الكعبة

وأشار أبو محمد اليمني (@MT11Y) إلى أن محمد بن زايد أقحم نساء الإمارات في أدواره القذرة، مستشهداً بعزيزة الأحمدي التي تورطت مع إبستين وأرسلت له قطعة من كسوة الكعبة المشرفة، مدعية أنها تبرك بها أكثر من عشرة ملايين مسلم. هذا السلوك وصفه بأنه انحطاط أخلاقي غير مسبوق.

https://x.com/MT11Y/status/2018011086952309236

 

وتوقع حساب (@Cosmos_politic) أن إبستين حصل على قطعة من ستار الكعبة المشرفة عبر عزيزة الأحمدي المقربة من النظام الإماراتي. وأوضح أن هذه القطعة تحتوي على ملايين البصمات من الحمض النووي للمسلمين، وأن إبستين كان مؤمناً بعقيدة "اليوجينكس" أي تطوير الحمض النووي البشري. وجود هذه القطعة في جزيرة إبستين يثير تساؤلات حول أهدافه في جمع عينات بشرية عالمية، وربط الإمارات بهذا المسار.

 

الكازينو والانحدار الأخلاقي

وشرعنت الإمارات القمار رسمياً عبر منح أول رخصة كازينو في الخليج لمنتجع "Wynn" الأميركي بميزانية 5.1 مليارات دولار. واعتبرت أن هذه الخطوة يقودها محمد بن زايد لتحويل الإمارات إلى "لاس فيغاس جديدة"، تخدم الشركات الأجنبية على حساب هوية المجتمع. مراقبون رأوا أن المشروع ليس سياحياً بل جزء من مسار سياسي أوسع لإعادة تشكيل المجتمع وضرب القيم.

 

الحرب على الإسلام

المحلل السياسي والكاتب نظام المهداوي (@NezamMahdawi) كتب أن حرب محمد بن زايد على الإسلام حرب عقائدية صريحة، أشد ضراوة من كل الحملات السابقة. وأوضح أن ابن زايد استعان بإماراتيين وإسرائيليين ويمينيين متطرفين لترويج رواية تزعم أن ما يجري في السودان "حرب إسلامية تستهدف المسيحيين".

واشار إلى أن منظمة Beam Reports السودانية كشفت أن أمجد طه، أحد أبواق ابن زايد، كان مهندس الحملة التضليلية، حيث ضخّم ادعاءات بلا دليل عن إبادة المسيحيين في السودان. وأكد أن جرائم الدعم السريع، صناعة ابن زايد، جرى تغليفها كـ"عنف إسلامي" لتوظيفها في حربه العقائدية ضد الإسلام.