يواجه السيسي خلال السنة الحالية 2019 تحديات كبرى، على رأسها التصميم على تمرير تعديلات دستور السيسي المشبوهة، والتي تفضي إلى تأبيده في السلطة، ومنحه صلاحيات مطلقة، وجعل المؤسسة العسكرية وصيًّا سياسيا واقتصاديا على مصر بشعبها ومؤسساتها وحاضرها ومستقبلها.
أما التحديث الثاني فهو القيام بدور “عرَّاب” صفقة القرن التي تتأهب الإدارة الأمريكية إلى إعلان تفاصيلها في أعقاب الانتخابات بالكيان الصهيوني إبريل المقبل.
هذه التحديات تضع النظام في ورطة أمام الرفض الشعبي الواسع لتمرير هذه الترقيعات من جهة وللدور المشبوه والقذر للنظام في صفقة القرن من جهة ثانية؛ وهو ما دفع النظام إلى افتعال التفجيرات بحسب اعترافات الإعلامي الموالي للعسكر عمرو أديب، وتزايد معدلات تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة التي أصدرها قضاء العسكر المسيس بحق نشطاء موالين للإخوان المسلمين بهدف ترهيب الشعب والقوى السياسي حتى لا يعارضوا توجهات النظام نحو تمرير هذه التعديلات المشبوهة التي تجعل مصر حكرا على الجنرالات يتعاملون معها ومع شعبها كأنها عزبة ورثوها عن آبائهم وأمهاتهم!
- “9” أبرياء في هزلية “النائب العام” ينتظرون الإعدام.. متى يتوقف نزيف الدماء في مصر؟
- شاهد.. مقتل “هشام بركات” هزلية مفبركة ضحاياها خيرة شباب مصر!
- بالأسماء.. تفاصيل أحكام الظلم بهزلية “هشام بركات”
- شاهد| “مفاجأة”.. تغيير سيارة “هشام بركات” يوم الانفجار بتعليمات عُليا!
- مهزلة| أبرز طرق إجبار المعتقلين في هزلية “هشام بركات” على الاعتراف!
- شاهد| أحكام الإعدام في مقتل “هشام بركات” خارج نطاق العقل والدين
- شاهد| “مقتل هشام بركات”.. ذريعة الانقلاب لقتل عشرات المعارضين
- شاهد.. كيف استغل السيسي اغتياله لهشام بركات في التصفية الجسدية للمعارضين
- تأييد السجن 15 سنة لـ”كفيف” بزعم التدريب على إطلاق الرصاص بهزلية هشام بركات
- تحديًا للانقلاب.. خطوبة أحد المعتقلين داخل القفص بهزلية “هشام بركات”
