كشفت وسائل إعلام فلسطينية، عن إصابة فلسطينيين طعنًا بالسكاكين إثر هجوم نفّذه مستوطنون على منطقة "واد الشاعر" في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس.
كان جيش الاحتلال الصهيونى قد اعتقل مساء أمس السبت، 9 فلسطينيين، من محافظتي الخليل وطولكرم بالضفة الغربية المحتلة، فيما تواصل إرهاب المستوطنين، حيث شنوا 14 هجومًا في 4 محافظات فلسطينية، سرقوا خلالها 300 رأس غنم، وقطعوا خط مياه، وفق مصدر رسمي.
محافظة الخليل
يشار إلى أنه منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الصهيونية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، كثف جيش الاحتلال وميلشيات المستوطنين اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية فلسطينيين بينهم أب وابنه، من قرية ادقيقة ببادية مدينة يطا جنوبي محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت الوكالة إلى أن اعتقالهم جاء عقب مهاجمة مستوطنين إرهابيين للمواطنين ومحاولتهم سرقة مواشي من القرية .
القدس
وفي محافظة طولكرم شمال غربي الضفة، قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال ، اقتحمت بلدة علار وجابت شوارع البلدة وأوقفت عددًا من المواطنين واعتقلت شابًا من البلدة.
وفي السياق ذاته، أفادت محافظة القدس، في بيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وانتشرت في منطقة المدارس، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وفي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات دير دبوان، وسلواد ودير أبو مشعل، دون الابلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
انتهاك حُرمة المسجد الأقصى
فى سياق متصل تجمع عشرات الآلاف من المستوطنين ليلة أمس السبت عند حائط البراق لأداء صلاة السليحوت الأخيرة قبل يوم الغفران، إيذاناً بانتهاء شهر سبتمبر ، ما يؤكد استمرار الاحتلال فى الاعتداء على حرمة المسجد الأقصى.
وشارك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الصلوات إلى جانب كبيري حاخامات دولة الاحتلال، الحاخام دافيد يوسف والحاخام كالمان بير.
وتقوم دولة الاحتلال منذ عقود بتغيير معالم القدس ومحاولات كثيرة لتهويدها والاعتداء على حرمة المسجد الأقصى، ومنع الفلسطينيين من دخوله والصلاة فيه، في ممارسات تجاوزت الحدود.
كما تقوم بطرد الفلسطينيين من بيوتهم وهدمها بذرائع وحجج وبادعاء أن بيوت الفلسطينيين بنيت مخالفة للقوانين وغير مرخصة.
كما يقوم المستوطنون بالاعتداء على القرى الفلسطينية، ومهاجمة الفلسطينيين وحرق بيوتهم وسياراتهم، وطردهم من مزارعهم وقراهم بدعم من جنود الاحتلال .
الحشد والرباط
فى المقابل تتصاعد الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال مع اقتراب ما يُعرف بـ”عيد الغفران” اليهودي
ويحل “عيد الغفران” في 21 سبتمبرالجاري، ويُعد من أقدس أيام السنة العبرية عند اليهود، ويستمر نحو 25 ساعة، وتتخلله طقوس دينية أبرزها الصيام، والطقوس التوراتية، وطلب المغفرة، ويُختتم بنفخ البوق.
ويتزامن العيد مع دعوات تطلقها جماعات الهيكل لأنصارها لاقتحام المسجد الأقصى وتكثيف الوجود فيه، وسط مخاوف فلسطينية من استغلال المناسبة لفرض طقوس يهودية داخل المسجد ومحيطه.
وتأتي الدعوات الفلسطينية للحشد والرباط في الأقصى للتصدي للاقتحامات وإفشال أي محاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
رئيس الاحتلال يعفو عن جندي أعدم فلسطينيًا
فى نفس السياق أصدر اسحق هرتسوج رئيس دولة الاحتلال قراراً بالعفو عن أحد الجنود المدانين بإعدام فلسطيني أعزل في الخليل قبل قرابة 10 أعوام.
وقال موقع "سيروجيم" الصهيونى أن هرتسوج أصدر قراراً بمسح السجل الجنائي الخاص بالجندي "أليؤور أزاريا" المتهم بإعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل قبل قرابة 10 أعوام وذلك على الرغم من إصابته وعدم تشكيله أي خطر على الجنود.
يأتي القرار بعد توجه وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بطلب بهذا الخصوص لرئيس الاحتلال على الرغم من إعتراض قائد الأركان على الطلب.
إبادة جماعية
هاجم هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، دولة الاحتلال واتهمها بأنها سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر 2023 بهدف استغلاله ذريعة للمضي في خطط عسكرية داخل قطاع غزة .
وقال “بايدن” في تصريحات صحفية، إن حكومة الاحتلال كانت تعلم عما سيقع في 7 أكتوبر وسمحت بحدوثه، معتبرًا أن وقوع الهجوم منحها فرصة لتنفيذ خطة لم تكن لتحصل على «الضوء الأخضر» لتنفيذها لولا ذلك.
واتهم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتلقي تحذير وعدم اتخاذ أي إجراء بشأنه على الإطلاق.. وكان نتنياهو قد نفى ما ورد في تقارير الصحف، التي تقول بعلمه بتوقيت هجوم 7 أكتوبر ، وهدّد بمقاضاتها.
وعن الحرب في قطاع غزة أكد “بايدن” أن الحرب “تشبه الإبادة الجماعية”.
بن جفير تهديد وجودي
وجه النائب الديمقراطي براد شيرمان الذى يعتبر من أبرز أصدقاء دولة الاحتلال في الكونجرس الأمريكي ، تحذيرًا ودعوة للصهاينة إلى الانتباه للتحول الحاد في الرأي العام الأمريكي.
وكتب شيرمان تغريدة عبر حسابه على منصة x عن تقرير بثته قناة CNN الأمريكية استعرضت فيه استطلاعات رأي لمراكز أبحاث أمريكية ، وبحسب ماجاء في استطلاعات الرأي فإن نسبة التأييد لدولة الاحتلال عام 2018 كانت إيجابيا بأكثر من 50 نقطة، أما اليوم فهو سلبي بنحو 16 نقطة، أي تحول كبير جدا على مدار الثماني سنوات الماضية.
ونقل موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز” عن شيرمان دعوته للمسئولين والناخبين في دولة الاحتلال إلى مشاهدة المقطع الذي بثته القناة الأمريكية ، وطالب بترجمته إلى اللغة العبرية حتى يراه كل صهيونى .
وأضاف شيرمان أنه تحدث أمس مع سفير دولة الاحتلال مؤكدا أنه لا يعتقد أن السفير ولا غالبية الصهاينة يدركون حجم خطورة هذا المقطع المصور الذي بثته القناة الأمريكية.
وكشف “إسرائيل ناشيونال نيوز” أن الخطر برأيه لا يقتصر على المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لدولة الاحتلال ، لأن استمرار التراجع قد يمس الدعم السياسي لدولة الاحتلال، وإمكانية حصولها على السلاح الأمريكي، ومكانتها الدولية.
وانتقد شيرمان أداء حكومة الاحتلال واعتبر أنها لا تستثمر بما يكفي في العلاقات العامة وفي وزارة الخارجية، وأن تصريحات وتصرفات شخصيات في الحكومة تسبب ضررا كبيرا للكيان
وقال عن وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير: "وجود بن جفير في الحكومة تهديد وجودي"، محذرا من أن الكيان الصهيونى لا يستطيع البقاء بلا أصدقاء في العالم.