أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، فجر الثلاثاء، تلقيها بلاغًا عن وقوع حادث بحري على بعد 20 ميلًا بحريًا شمال شرق مدينة خصب في سلطنة عُمان، بعد تعرض سفينة شحن للإصابة بمقذوف مجهول المصدر.
وقالت الهيئة، في بيان لها، إن سفينة الشحن أطلقت نداء استغاثة أفادت فيه بتعرضها للإصابة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة المقذوف أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة.
وأكدت أن السلطات المختصة باشرت تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، مع استمرار متابعة الموقف.
انفجار قوي
يأتي هذا التطور بعد أقل من 24 ساعة من إعلان الهيئة، أمس الإثنين، تلقي بلاغ آخر بشأن حادث أمني في المنطقة نفسها، حيث أفاد ربان إحدى ناقلات النفط والسلع بسماع دوي انفجار قوي بالقرب من السفينة أثناء إبحارها قبالة سواحل سلطنة عُمان.
وأشارت الهيئة إلى أن الناقلة وطاقمها لم يتعرضوا لأي إصابات أو أضرار، مؤكدة استمرار مراقبة الأوضاع الأمنية في المنطقة والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة الملاحة البحرية.
إعادة فتح مضيق هرمز
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تجري حاليًا محادثات مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، معربًا عن أمله في أن يتم فتحه بشكل كامل بحلول الغد.
وزعم ترامب أن الاتصالات مع الجانب الإيراني جاءت استجابة لطلبه، واصفًا المرحلة الحالية بأنها "فرصتهم الأخيرة".
كما أكد أن هناك نزاعًا قائمًا مع إيران، لكن الأمور "تسير على نحو جيد للغاية"، حسب تصريحاته.
وأشار ترامب، إلى إنه يتوقع أن تبدأ المفاوضات، التي ستُعيد فتح مضيق هرمز وتُمهّد الطريق أمام إيران لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، خلال اليومين المقبلين.
ضربات واسعة النطاق
وأضاف المرحلة الأولى هي فتح المضيق. أما المرحلة الثانية فستكون نزع السلاح النووي. وهذا سيستغرق بعض الوقت .
وتابع ترامب أنه قرر التريث في إصدار أوامر للقوات الأمريكية بتنفيذ ضربات واسعة النطاق جديدة ضد إيران بناءً على طلب حلفاء الخليج وهم قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
ولفت إلى وجود خطة جاهزة لتنفيذ القوات الأمريكية "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" لكنّه قرر إلغاء الخطة ومنح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت بعد الاستماع إلى قادة خليجيين بارزين، بمن فيهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وكذلك بناءً على طلب مسئولين إيرانيين لم يُكشف عن أسمائهم.
أوراق ضغط
فى سياق متصل نقلت مجلة نيوزويك عن مسئول سابق رفيع في البحرية الأمريكية أن قدرة إيران على إلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي تُعد، من بعض النواحي، سلاحًا أكثر تأثيرًا من القنبلة النووية.
وأوضح المسئول أن الموقع الجغرافي لإيران وما تمتلكه من أوراق ضغط مرتبطة بحركة التجارة والطاقة العالمية يمنحها قدرة على التأثير في الأسواق الدولية، لا سيما في حال تصاعد التوترات في منطقة الخليج.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وسط تحذيرات من أن أي اضطراب في الملاحة أو إمدادات الطاقة قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.