ضربات أمريكية على إيران وهجوم على البحرين

- ‎فيعربي ودولي

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أنّ قواتها نفذت ضربات ضد إيران، الجمعة، رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز. وقالت إنّ طائرات أميركية استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية. وجاءت الضربات بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ إيران أطلقت ما لا يقل عن أربع طائرات مسيّرة هجومية باتجاه واحد على سفن تعبر مضيق هرمز، مضيفاً أن إحدى هذه الطائرات أصابت سطح سفينة شحن. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "لحقت أضرار بالسفينة، لكنها تمكنت من مواصلة رحلتها. أسقطنا ثلاث طائرات مسيّرة أخرى. من الواضح أن هذا انتهاك أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار". وأفاد التلفزيون الإيراني بأن دوي انفجار سُمع في مرسى طاهروية بميناء سيريك. ونقل التلفزيون عن مصدر عسكري مطلع قوله إن سبب الانفجارات يعود إلى إصابة مقذوف برج اتصالات في محيط المرسى، مشيراً إلى أن عدة طلقات تحذيرية أُطلقت قبل نحو خمس ساعات من قضاء سيريك باتجاه "سفن مُخالفة" في مضيق هرمز. وأضاف أن معلومات متداولة تحدثت عن إطلاق صاروخي إنذار قبل ساعات من منطقة كربان باتجاه مضيق هرمز. ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مسؤول محلي قوله إن الضربات الأميركية لم تلحق أي ضرر بميناء سيريك، مؤكداً أن الوضع هناك طبيعي.

وصباح السبت، قال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهدف مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، رداً على الضربات الأميركية. ولم يقدم الحرس الثوري تفاصيل عن المواقع الأميركية التي استهدفها في المنطقة. من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في أول تعليق له على الضربات على إيران، إن "العنف سيقابل بالعنف". وأضاف وفق ما أوردته وكالة رويترز أنه "إذا كانت لدى إيران خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، يمكنها الاتصال هاتفياً". في الأثناء، تتواصل التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالحرب في المنطقة، وسط مساعٍ أميركية لترسيخ تفاهمات وقف إطلاق النار على أكثر من جبهة. ووقّع لبنان وإسرائيل، الجمعة، على اتفاق إطاري في واشنطن بعد أربعة أيام من المفاوضات، ضمن جولة المحادثات المباشرة الخامسة بين الجانبين التي استضافتها واشنطن. وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في حديث إلى الصحافيين بعد انتهاء جولة التفاوض، أن إسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق إطاري بعد محادثات في واشنطن، قائلاً إن هذه خطوة أولى و"ينتظرنا الكثير من العمل".