طبيب القلب المزيف يفضح غياب الرقابة الحكومية ونقابة الأطباء تكشف 3 شهادت مزورة كل شهرين

- ‎فيتقارير

 

 

آثار القبض على طبيب القلب المزيف استياء شعبيا واسعا وانتقادات لحكومة الانقلاب بسبب غياب الرقابة وتجاهل الكثير من الكوارث التى تهدد المصريين .

وتساءل البعض عن قدرة هذا الشخص على افتتاح عيادة وممارسة المهنة لفترة طويلة دون أن تكتشفه الجهات الرقابية، مؤكدين أن الواقعة تثير تساؤلات حول كيفية تجاوزه للقواعد المعمول بها.

فيما كشفت نقابة الإطباء أنه يتم اكتشاف 3 حالات لشهادات مزورة أو منتحلي صفة كل شهرين أو ثلاثة تقريباً .

كانت أجهزة أمن الانقلاب قد القت القبض على طبيب قلب شهير يدعى (و .م)، لتنفيذ حكم قضائي نهائي بالسجن لمدة 10 سنوات.

جاء القبض على طبيب القلب المزيف  بعد ثبوت تورطه في تزوير مؤهله الدراسي، وانتحال صفة رئيس قسم جراحات القلب بجامعة عين شمس، فضلاً عن تزوير 4 بطاقات رقم قومي.

وكشفت التحريات عن مفاجأة صادمة، إذ تبين أن المتهم مفصول من كلية "الألسن"، ولا يمت لمهنة الطب بصلة. ورغم ذلك، نجح في فتح عيادة طبية بمنطقة "وسط البلد" بالقاهرة لممارسة المهنة.

 

جامعة عين شمس

 

فى هذا السياق أصدرت جامعة عين شمس، بيانآ عاجلاً، بشأن طبيب القلب المزيف، الذي أدعي أنه انتحل صفة رئيس قسم جراحات القلب بالجامعة.

وطالبت الجامعة بضرورة التصدي لكل صور التزوير وانتحال الصفة، حفاظًا على هيبة مؤسسات دولة العسكر وصونا لحقوق المواطنين.

وأكدت أن المذكور لا تربطه أي صلة حالية أو سابقة بعضوية هيئة التدريس أو العمل الأكاديمي أو الطبي داخل جامعة عين شمس، مشيرة إلى أن الجامعة تتعامل بحسم كامل مع أية محاولة لاستغلال اسمها أو انتحال صفاتها الأكاديمية أو الطبية أو تزوير أي محررات أو بيانات تخصها، وتتخذ في هذا الشأن كل الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وشدد البيان على أن اسم جامعة عين شمس، بما يمثله من تاريخ عريق ومكانة علمية وطبية مرموقة، هو مسئولية وطنية لا تسمح الجامعة بالمساس بها أو استغلالها بأي صورة، مؤكدة استمرارها في دعم سيادة القانون والحفاظ على معايير النزاهة والمصداقية والشفافية.

 

الاستعلام عن طبيب

 

من جانبه وصف الدكتور أيمن سالم، أمين صندوق النقابة العامة للأطباء، واقعة القبض على منتحل صفة جراح قلب وأستاذ جامعي، بأنها "كوميدية وكارثية" في آن واحد.

وأعرب سالم في تصريحات صحفية عن اندهاشه من قدرة هذا الشخص على افتتاح عيادة وممارسة المهنة لفترة طويلة دون أن تكتشفه الجهات الرقابية، مؤكداً أن الواقعة تثير تساؤلات حول كيفية تجاوزه للقواعد المعمول بها.

ونصح المواطنين لضمان التعامل مع أطباء معتمدين، بعدم الاكتفاء باللافتات أو المظهر الخارجي، مشيرا إلى أن الطريقة المثلى هي الدخول على الموقع الرسمي لنقابة الأطباء واستخدام خدمة "الاستعلام عن طبيب" عبر كتابة الاسم والتخصص، حيث تظهر كافة البيانات المهنية من سنة التخرج والشهادات الحاصل عليها، مما يضمن للمواطن صحة بيانات الطبيب الذي يتعامل معه.

 

شهادات مزورة

 

وكشف سالم أن النقابة تواجه محاولات مستمرة للتزوير، حيث يتم اكتشاف حالات لشهادات مزورة أو منتحلي صفة بمعدل حالة كل شهرين أو ثلاثة تقريباً، موضحا أن النقابة تقوم فوراً بتحويل هذه الحالات إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية .

وأكد أن دور النقابة حيوي في ملاحقة هؤلاء المزورين الذين لم يمروا عبر قنواتها الرسمية ولم يحصلوا على أي تراخيص.

وشدد سالم على ضرورة التنسيق المستمر بين النقابة ووزارتى الصحة والإعلام بحكومة الانقلاب لزيادة الوعي المجتمعي، مؤكداً أن الإعلان عن ضبط مثل هذه الشخصيات يمثل رادعاً قوياً لكل من تسول له نفسه انتحال صفة طبيب .