غارات وقصف مدفعي لقوات الاحتلال على شمالي غزة واعتداءات المستوطنين تتواصل في الخليل

- ‎فيعربي ودولي

 

 

شنت قوات الاحتلال الصهيونى فجر اليوم غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق في شمالي قطاع غزة، في تطور ميداني جديد يعكس استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

وقالت مصادر فلسطينية إن القصف طال مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال شمالي القطاع، دون توافر معلومات بشأن حجم الخسائر أو وقوع إصابات حتى الآن، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المواقع المستهدفة.

يأتي هذا القصف في إطار التصعيد المستمر الذي يشهده شمال قطاع غزة، مع تواصل العمليات العسكرية وتبادل القصف في عدد من المحاور، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

 

اعتداءات المستوطنين

 

فى سياق آخر واصل المستوطنون الصهاينة، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين شرق بلدة إذنا غرب الخليل، وحاولوا سرقة قطيع من الأغنام في منطقة فرعة شرق البلدة.

وقال المواطن محمد العزازمة، أحد سكان المنطقة، إن مجموعة من المستعمرين الذين استولوا على أراضٍ في المنطقة وأقاموا بؤرة استيطانية عليها، حاولوا سرقة نحو 150 رأساً من الأغنام تعود للمواطن مثقال أبو حميد، إلا أن المواطنين تصدوا لهم وأفشلوا المحاولة.

وأضاف العزازمة أن المستعمرين يسعون بمختلف الوسائل، بما في ذلك استخدام القوة، إلى إجبار السكان على الرحيل من المنطقة إلى أماكن أخرى.

وأشار إلى أن المستعمرين يمنعون الأهالي منذ نحو عامين من العمل في أراضيهم، كما استولوا على عين فرعة التي تُعد مصدر المياه الوحيد في المنطقة.

وأوضح العزازمة أنهم شقوا عدداً من الطرق التي تربط بين التلال، في خطوة تهدف إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية.

 

محافظة بيت لحم

 

وأكد أن المواطنين والمزارعين يتعرضون بشكل متواصل لاعتداءات تشمل التنكيل والاعتقال، إضافة إلى مصادرة المركبات والجرارات الزراعية.

كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت ، مساء أمس الجمعة، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.

وقال مصدر فلسطيني إن قوات الاحتلال تمركزت في منطقة "المثلث" وسط البلدة، وأطلقت قنابل الصوت، دون أن يُبلغ عن مداهمات لمنازل أو تسجيل حالات اعتقال.

وتشهد بلدات محافظة بيت لحم اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، تتخللها عمليات انتشار وإطلاق قنابل صوت في عدد من الأحياء.

 

دولة فلسطينية

 

 من جانب آخر كشف استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة الأمريكية أن 57 بالمئة من المشاركين أعلنوا دعمهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وبحسب أحدث استطلاع لشركة الأبحاث الأمريكية "جالوب"، لوحظ تغير ملحوظ في مواقف الأمريكيين تجاه دولة الاحتلال وفلسطين مقارنة بالسنوات السابقة.

وأشار 65 بالمئة من الديمقراطيين إلى تعاطفهم مع فلسطين مقابل 17 بالمئة مع دولة الاحتلال دون تسجيل تغير في آراء هذه الشريحة.

فيما أكد 70 بالمئة من الجمهوريين تعاطفهم مع دولة الاحتلال مقابل 13 بالمئة مع فلسطين، وتراجع التعاطف مع دولة الاحتلال داخل هذه الفئة بمقدار 10 نقاط مقارنة بعام 2024، ليسجل أدنى مستوى له منذ العام 2004.

وكان المستقلون هم العامل الأبرز في التغيير هذا العام، إذ عبّر 41 بالمئة منهم عن تعاطفهم مع فلسطين مقابل 30 بالمئة مع دولة الاحتلال ، في حين كانت نسبتهم في السنوات الماضية 42 بالمئة لصالح دولة الاحتلال و34 بالمئة لفلسطين.