كتب- رانيا قناوي:
في رد فعل غير مستغرب من رئيس السلطة الفلسطينية، أبدى محمود عباس امتعاضه من انفعال أعضاء اجتماع موسع ضم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح وعدد من الفصائل وقادة الأجهزة الأمنية بالضفة؛ وذلك لحظة إعلانه تجميد الاتصالات مع الاحتلال.
وأعلن عباس في ختام اجتماع عقده في مقر الرئاسة برام الله، مساء أمس الجمعة، عن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال، على المستويات كافة لحين التزام "إسرائيل" بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة، ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة.
ونتيجة لهذا الإعلان، صفق المجتمعون بحرارة، وكان رد فعل "عباس" غريبا حين سألهم:"انّبَسطّوا؟" (في إشارة لعدم اقتناعه ورضاه بالقرار).
فيما علق الخبير الإعلامي حسام شاكر على هذا المشهد: "نحن أمام مشهد بائس يعبر عن عجز السلطة القيادة الفلسطينية الرسمية الممثلة في "عباس"، ويعطي رسالة بأنه منقطع عن هذا الشعب".
ونقلت وكالة "صفا" الفلسطينية عن شاكر قوله، اليوم السبت، إن "الخطاب يقدم رسائل للعالم بأنه (عباس) غير معني بموجة نضالية واسعة، وهو سيتخذ عددا من الإجراءات التي تسترضي شعبه أو تحاول أن تتذاكى على المزاج الفلسطيني بأنه واقف بمربع الحدث".