سلط الإعلامي أحمد بحيري الضوء على ظاهرة تركي آل الشيخ، الذي تحكَم في الرياضة السعودية، ثم اتجه إلى التحكم في الرياضة والإعلام في مصر، حيث فوجيء المصريون بأنه اشترى الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي، ثم اشترى نادي الأسيوطي، ويسعى الآن للتحكم في نادي الزمالك.
وتحت عنوان” نادي الأخرام” قال بحيري فى برنامجه “تعاشب شاي” استعرض “بحيري” تاريخ آل الشيخ ووجوده إلى جوار محمد بن سلمان، ومساعدته له في تطوير الإعلام والترفيه، فضلا عن كتابته للشعر وحصوله على إحدى الجوائز!
وقال: تركي عبد المحسن آل الشيخ، ضابط شرطة بوزارة التموين السعودية، ثم أصبح وزيرا للرياضة فى السعودية، وأصبح فى ليلة الحاكم الناهي فى الرياضة المصرية بسبب”الرز”.
وواصل حديثه قائلا: ارتباط تركى بولي العهد السعودى “محمد بن سلمان” كان لصيقا منذ البداية، حيث كان الحارس الشخصي له، وسهَل له العديد من الأمور، حتى طلب منه ذات مرة تولى “هيئة الرياضة”، وبعدها توغل وتشعب بالداخل والخارج حتى بات رئيس هيئة اتحاد الكرة العربى، ثم الرئيس الشرفي للنادى الأهلي المصري ،انتهاءً بشراء نادى” الأسيوطى” والذى أطلق عليه “الأهرام –بيراميدز”.