في وصلة تَمَلُق قال، خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، عبر أحد البرامج التلفزيونية: "عدم التطبيل للوطن خيانة، وربنا يحشرنا مع السيسي يوم القيامة في الجنة، فهو بكل بصيرة حفظ لنا بلدنا في أعظم حال، والمعركة مستمرة مع أعداء الوطن اللي بيحاولوا يشوهوا الإنجازات".
وجاءت تصريحاته بالتزامن مع دعوات تطالب برحيل السيسي، حيث قال خالد الجندي: "إن الصحابة اختلفوا مع النبي سياسيًا، ورغم ذلك محدش فيهم خان، ومحدش تمرد، ومحدش اتهم النبي بأي اتهام، لأنهم صحابة محترمين".
كما قال، في حديثه عن العلاقة بين الشعب والدولة والسيسي، "إنه لا يحق لأحد إثارة الرأي العام، وإن الشعب عليه أن يحترم الدولة ورئيسها وألا يعارض قراراته".
أبرز لنا دينك يا خالد؟
الكاتب الصحفي سليم عزوز رد على حديث خالد الجندي، وكتب: "ومن النبي الذي تريد من الناس أن لا يختلفوا معه سياسيًا، ولا يتمردوا عليه؟ لماذا تهين مقام النبوة لتثبيت معنى في رأسك؟.. أين مظاهر الخلاف السياسي بين النبي والصحابة؟".
إن واحدًا من الأجلاف جاء من البادية يقول له: «اعدل يا محمد»، فلم يسجنه بتهمة نشر أخبار كاذبة.
وإن الرسول، على عظمته، حسم الخلاف في أمر بعيد عن النبوة بقوله: «أنتم أعلم بأمور دنياكم»، فلم يكابر حين تبينت صحة وجهة نظرهم.
وفي موقف آخر، يسأل النبي ﷺ: «أهذا منزل أنزلكه الله، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟»
فيجيب: «بل الحرب والرأي والمكيدة»، فيكون للصحابي رأي آخر فيقبل الرسول به.
وأضاف "ثم هذا نبي، وليس مجرد حاكم، والتمرد عليه وخيانته إنكار لنبوته، ومن حيث كونه حاكمًا فقط، فهل هذا الأداء يجلب التمرد؟ أنت جاي توجب، فلم تُقم اعتبارًا لمعنى النبوة»".
شيخ المخبرين
وكتب الناشط د. يحيى غنيم @YahyaGhoniem ، "ليس غريبا على شيخ المخبرين خالد الجندي أن يستهين بمقام النبوة وأن يسيئ لصحابة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنهم أجمعين،
فمقام النبوة عنده ليس محصنا من الزيغ والانحراف والخطأ" ماضل صاحبكم وماغوى" بل هو قابل للتخوين أيضا، ولكن الصحب الكرام لم يفعلوا ذلك.
وكأن الرسول لن يكن مبلغا عن ربه، ولم يكن محصنا في كل قوله وفعله، ولم يكن ربه قد زكاه بقوله "وماينطق عن الهوى".
وكأن الصحب الكرام لم يكونوا يلتمسوا الهدى من فعله وقوله، وكأنهم لم يقيسون خيريتهم على مقدار موافقتهم لهديه وسنته،
ويضيف "يريد شيخ المخبرين خالد الجندي أن يقول لمن فاض بهم الكيل من إفك وضلالة ومآسي سيده الزعيم: إياكم أن تتبرموا من سوء الأحوال، وإياكم أن تعيبوا سوء الأقوال والأفعال، وإياكم أن تتمردوا على المسيح الدجال؛ فلم يجد له سندا في أقواله غير تنقيص أفعال الرسول فهو يخطئ كما يخطئ غيره من الناس، ولتكن لكم قدوة في أصحابه الذين صمتوا على الخطأ، ورضوا بالمتابعة على الباطل، ولم يتمردوا، حيث يجب الخروج عليه صلى الله عليه وسلم.
ويعلق "لا عجب فى تفكير شيخ المخبرين بهذا البؤس المهين، فهو لم يكن يوما من المعظمين لمقام النبوة، ومن السائرين على درب الصحب الكرام، فكل ما يهمه أن يرضى عنه مشغلوه وأن يجد لهم من المبررات الكاذبة ماينطلى على البسطاء من الناس".
عدم التطبيل للوطن خيانة
وتساءل سامي كمال الدين @samykamaleldeen على تعليق خالد الجندي: عدم التطبيل للوطن خيانة قائلا: "هل رأيت بابا روما يقول مثل هذا؟ هل رأيت قسيسا في كنيسة في أوروبا يقول ذلك، ستجده عند بابا الكرازة المرقسية ومشايخ الأزهر في مصر، عندما يتاجر الأوغاد والسفلة بالدين والوطن».".
ودعاه المستشار د. مراد علي @mouradaly إلى عدم العودة لإقحام مقام النبوة في وصلات نفاق الطواغيت وكتب ، "خالد الجندي يتطاول على مقام النبوة تملقاً للسلطة".
من المخجل أن يصل تبرير الاستبداد إلى استدعاء مقام رسول الله ﷺ، والقول إن الصحابة «اختلفوا معه سياسيًا»، وكأنه كان حاكمًا سياسيًا عاديًا.
رسول الله ﷺ نبيٌّ مرسل يوحى إليه، ومع ذلك أمره الله بالشورى ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾، وكان يسمع لأصحابه، ويقبل الرأي فيما هو مجال للرأي والاجتهاد.
والرسول ﷺ لم يبنِ قصورًا لنفسه، ولم يحوّل الدولة إلى امتيازات لأسرته، ولم يصادر أموال الناس، ولم يعذب المسلمين لأنهم خالفوه، ولم يستخدم منافقين يبررون له أخطاءه.
والرسول ﷺ لم يهدر المليارات على مؤتمرات كي يفرض هيبته، ولم يضع المسلمين في السجون أو يقتلهم في الميادين كي يحمي حكمه، ولم يلجأ إلى صناعة الخوف كي يضمن الطاعة.
فلا تُقحِموا رسول الله ﷺ في تبرير أفعال الطواغيت.
من أراد الدفاع عن حاكم فليدافع عنه بأفعاله، ولا يجعل مقام النبوة ستارًا لتجميل الاستبداد».
وعلق سعيد عبيد @AhmedHa19599099 "خالد الجندي، من أهم وسائل الطابور الخامس أسقاط الرموز بالذكاء الاصطناعي
الأسطى خالد الجندي بيهبد براحته و بيقولك لا يمكن حد يكتشف الحقيقي من الآية أي، يا راجل يا بيسكل ده لو سألت جروك بيقولك دة حقيقي و لا مفبرك و بعدين لو على الفبركة فأنتوا من بدعها يا دبلة".