200 ألف جنيه خسائر للفدان… الحكومة تفشل فى حل أزمة تصدير الفراولة

- ‎فيتقارير

 

 

تواصلت أزمة مزارعى الفراولة بسبب انخفاض الأسعار فى الأسواق المحلية وتوقف الصادرات إلى الخارج مع فشل حكومة الانقلاب فى ايجاد حل يمكن المزارعين من تصدير الانتاج بجانب رفضها تعويض المتضررين أو تقديم أى نوع من الدعم لهم .

يشار إلى أن الحرب الإيرانية الأمريكية والأزمات العالمية أثرت على سلاسل الإمداد والتوريد إلى دول الخليج، وأيضا الصادرات الزراعية المصرية ومنها الفراولة مما تسبب في خسائر بالملايين للمصدرين بعد اضطراب الشحن الجوي وارتفاع تكاليف النقل.

فى هذا السياق أكد استشاري زراعات الفراولة والخبير الزراعي المهندس هاني جعفر، أن الصادرات الزراعية المصرية تواجه تحديات كبيرة خلال الفترة الحالية، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، مثل الأسمدة والعمالة، ما انعكس بشكل مباشر على المحصول والتصدير.

 

المتضرر الأكبر

 

وأوضح جعفر فى تصريحات صحفية، أن المزارع يُعد المتضرر الأكبر من هذه الأزمة، خاصة مع اعتماد مصر على التصدير لعدد من الأسواق الخارجية، وعلى رأسها دول الخليج التي تُعد من أكبر المستوردين للفراولة والمنتجات الزراعية المصرية.

وأشار إلى أن التكاليف الإنتاجية شهدت زيادة ملحوظة خلال الموسم الحالي، في مقابل انخفاض أسعار بيع الكيلو، وهو ما أدى إلى خسائر فادحة.

 

تكلفة الإنتاج

 

وأضاف جعفر أن ارتفاع تكلفة الإنتاج دون زيادة موازية في أسعار التصدير تسبب في تراجع أرباح المزارعين، بل وتحولها إلى خسائر تُقدّر ما بين 100 ألف إلى 200 ألف جنيه للفدان الواحد.

وأشار إلى أن اندلاع الأزمات والحروب في بعض المناطق أدى إلى تفاقم الوضع، خاصة في قطاع التصدير، حيث تعتمد حركة الشحن إلى أوروبا بشكل كبير على شركات طيران أجنبية، من بينها القطرية والإماراتية والتركية.

ونوه جعفر بأنه مع تعطل بعض خطوط الشحن، تعرض المصدرون لخسائر ضخمة، وصلت في بعض الحالات إلى 15 مليون جنيه.