“أبي أحمد” يحرج “بن زايد”: لا حاجة لنا بتعليمنا الإسلام فقد ضاع منكم

- ‎فيأخبار

أحرج رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد،ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، عندما عرض فيه توجهه لإنشاء معهد إسلامي قائلا له :بماذا تستطيعون مساعدتنا كإماراتيين ؟”. فرد بن زايد “نحن معكم بكل شيء وسنقوم بتعليمكم”. فاستوقفه آبي أحمد، ورد عليه بعدم الحاجة لتعلم الدين بل اللغة.

وأضاف له بالحرف الواحد ،وأوضح كثرة المسلمين في اثيوبيا قائلا: “أننا لو جمعنا سكان كل من السعودية والكويت وقطر والإمارات لا يعادلون عدد مسلمي اثيوبيا لأن مجموع سكان تلك الدول لا يبلغ ٣٥ مليون نسمة، وانتم تعرفون عددنا..مردفا:فقال لي لماذا تذكر العدد؟! فقلت له لأن الإسلام يؤمن بالجماعة كمصدر للقوة”.

جاء ذلك خلال تصريحات رئيس وزراء أثيوبيا فى حديثه مع تجمع لمنظمة #BADR الإسلامية في فرجينيا الأميركية،أمس السبت ،فى مستهل زيارتة للولايات المتحدة الأمريية لمدة 3 أيام،حيث بدأ كلامه بتحية الإسلام بلفظ صحيح باللغة العربية ثم شرحها بقوله معناها ان الإسلام سلام ورحمة وبركة.

وتابع أبى أحمد موجها حديثة لـبن زايد، :لا حاجة لنا بأن تعلمونا الإسلام، فقد ضاع منكم.. ما نريده منكم أن تعلمونا اللغة العربية سريعا لنفهم الإسلام الصحيح جيدا، ثم نعيدكم أنتم أيضا إلى الطريق الصحيح”.

وتحدث آبي أحمد عن تاريخ الإسلام في بلاده، فقال إن أول من أرضعت النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي “بركة” الحبشية، وأول مؤذن في الإسلام “بلال” الحبشي. وقد كانت الحبشة أول بلادٍ آوت صحابة النبي عليه السلام حينما لقوا الأذى والعذاب من أهلهم في مكة بسبب دينهم، وقد رفضت الحبشة قبول الرشوة مقابل إعادتهم لقريش. فتاريخ الإسلام في إثيوبيا قديم وعريق، والمسلمون جزء أصيل من نسيجنا الاجتماعي.

وقال للحاضرين مختتما اللقاء : لكم كما قال الخليفة سيدنا أبوبكر الصديق إذا أحسنت فأعينوني وإذا أخطأت فقوموني.

جدير بالذكر أن هذه ليست الصفعة الإثيوبية الأولى لأبوظبي، فقد كذَّبت وزارة الخارجية الإثيوبية منتصف يوليو الحالي، مزاعم دولة الإمارات حول توسُّطها في إبرام اتفاقية مع إريتريا، بعد خلاف دامَ عشرين عاماً.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية، ميلس ألم، أن اتفاقية أسمرا، الموقَّعة مؤخراً مع إريتريا، تمت برغبة ذاتية من كلا البلدين دون وساطة من أي طرف ثالث.

وجاء توضيح وزارة الخارجية الإثيوبية، بعد الرسائل المختلفة لوسائل إعلام إماراتية نسبت الفضل في إتمام الصلح إلى دولة الإمارات ووزارة خارجيتها.

وتواجه الدولة اعتراضات أفريقية متجددة ضد توجهاتها في القارة السمراء، ففي الوقت الذي سعت فيه أبوظبي لتحشيد دول العالم لمقاطعة قطر إبان حصارها في يونيو 2017، رفضت الكثير من الدول هذه الضغوط والمحاولات، ومنها إثيوبيا التي أكدت دعم مساعي الكويت في حل الخلاف الخليجي.

فى شأن متصل، جرت اليوم مراسم تشييع جثمان المهندس سينجامو بيقلى، في كاتدرائية الثالوث المقدس في أديس أبابا،وهو الذى وجد مقتولا بداخلة سيارتة أمس الأول دون معرفة القتلة حتى الآن.

<iframe width=”560″ height=”315″ src=”https://www.youtube.com/embed/UV64OQzTMmA” frameborder=”0″ allow=”autoplay; encrypted-media” allowfullscreen></iframe>