لليوم الثانى على التوالى، واصل مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، لاحتجاز فتاة على الدائري 8 ساعات، بسبب توقف الطرق التي فشلت حكومة الانقلاب في تصريفها، إثارة الغضب لدى قطاع عريض من متابعى السوشيال ميديا والمواطنين.
وكان مقطع فيديو قد انتشر بشكل واسع أمس، لسيدة تصرخ بعد توقف الطريق الدائري لمدة 8 ساعات. حيث احتجزت مع والدتها وابنتها، وعدد كبير جدا من السيارات.
ولفتت السيدة إلى أنها حاولت التواصل مع فرق الإنقاذ والنجدة، وتوسلت لهم دون فائدة، وأن حالة الإهمال التي شاهدتها عرضت ابنتها للموت، خصوصًا بسبب عدم وجود ملابس تحميها من البرد، بالإضافة إلى عدم وجود طعام.
أحسن من سوريا والتجمع
فى السياق ذاته، علق “أحمد” قائلا: “بلد الفشل والفشلة بسبب الأمطار الناس باتت في الشارع على الدائري أكثر من 8 ساعات، لحد ما النهار طلع عليهم ولا حياة لمن تنادي”!. فى حين قال أحمد المعناوى: “حد يبلغ السيسى ويقوله احنا مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق والتجمع!”.

أما صفحة “فضائح رموز الانقلاب” فكتبت: “السيسي من ٥ سنين وفي لقاء مع لميس الحديدي وإبراهيم عيسى، وعد بأنه خلال سنة هيعمل شبكة طرق تمسك مصر كده”.
الناشط هانى صبحى كتب: “لا تحزن عزيزي صاحب الفيلا في التجمع من شماتة فقراء الدويقة وإمبابة وعزبة الصفيح، هم الآن يمرحون وسط مياه الصرف الصحي التي اعتادوا عليها كرفيقة في السكن ويأنسون بصوت قطرات المياه أثناء رحلتها من شقوق السقف الخشبي وصولا إلى الأواني الموضوعة فوق الحصير، ويقيمون الجسور بقطع الطوب والخشب أثناء رحلتهم لشراء احتياجاتهم من العيش وكيس الفول والطعمية والعودة لأقرب ركن جاف لتناول العشاء”.

وأضاف “هم فقط يحاولون إخبارك أن ملايينك وانعزالك في عالمك الخاص لم ولن يحميك…أنت لست بمأمن من منظومة الفساد والفشل طالما لم تتجاوز أملاكك حدود دولة نخر فيها سوس الفساد والعفن والتواكل، هم فقط يسألونك هل اكتشفت وحدك من تناصر؟ من تؤيد؟ عمّن تدافع وتطالبهم طول الوقت بالاحتمال والصبر؟.
إعلاميو العسكر: بتحصل فى دول كتير
ودخل الإعلامى محمد الغيطى على الخط، عبر قناة “إل تى سى” مبررا الكارثة، فقال: “دي حاجات بتحصل كتير وفى كل الدنيا، بس الذنب مش عليها، لكن على الحكومة اللى فشلت”.
الباز: عادي!
فى حين قال الإعلامى محمد الباز: “الفيديو بتاع الفتاة تم التجارة فيه، وأن ما حدث لا ذنب للحكومة به، وأن بعض القنوات حاولت إيصال مفهوم أن مصر عشوائية وليس بها ثقافة الإنقاذ عند الأزمات”.