هكذا رد “القرضاوى” على افتراءات سفير روسيا حول “تغيير الأنظمة العربية”

- ‎فيسوشيال

أصدر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, الشيخ يوسف القرضاوي، بيانا فنّد فيه الافتراءات التي أدلى بها السفير الروسي السابق لدى قطر، فلاديمير تيتورينكو، والتي اتهم فيها العلّامة المصري بتقديم طلب للحكومة القطرية لدعم إشعال الثورة المصرية عام 2011، بالإضافة إلى اتهامه بمحاولة تغيير أنظمة الحكم العربية.

ونشر القرضاوي، مساء أمس السبت، بيانا عبر موقعه الرسمي وعلى حسابه الشخصى بموقع” تويتر”، كذَّب فيه تصريحات تيتورينكو، معبرا عن دهشته من عدم “متابعة” دولة مثل روسيا لمسئوليها السابقين، وعدم محاسبتهم على “تصريحاتهم المضللة”.

ونفى القرضاوي ما جاء على لسان السفير الروسي السابق، قائلا: “لم يحدث مطلقا ما أخبر به من ادعاءات وكأنني الآمر الناهي في قطر، أعطي توجيهات نافذة لمن أشاء، وأوامر صارمة لمن أريد، ولا يسعُ القوم إلا الانصياع والتنفيذ، وكأنني حاكم البلاد. وهذا محض كذب وافتراء منه”، حسب تعبيره.

وأضاف القرضاوي في بيانه: “والحق أن من يتابع ما خرج من فم هذا السفير السابق, لن يجد أمامه سوى أثر صفقة قد أُبرمت بليل، فإن علامات الكذب بادية في منطقه، وأمارات الادعاء تنطق ببهتانه”.

وقال القرضاوي إنه اجتمع بالسفير الروسي السابق في الدوحة، وبرر الأخير دعم بلاده للنظام السوري، لكن طرحه لم يقنع الداعية المصري الحاصل على الجنسية القطرية، والذي انتقد الموقف الروسي الداعم لنظام “واه فاسد، وجه سلاحه صوب شعبه”، حسب القرضاوي.

وذكر الداعية أنه رفض “تسويق” السفير الروسي السابق لموقف بلاده من القضية السورية، وطالبه بضرورة “الانحياز للشعوب وحقوقها لا إلى الحكام وأطماعهم”، حسبما ذكر البيان.