أدان الدكتور أسامة رشدي، العضو السابق في المجلس القومي لحقوق الإنسان، الانتهاكات التي تقوم بها سلطات الانقلاب بحق الصحفي هشام جعفر، والذي يواجه الحبس الانفرادي منذ أكثر من عامين.
وقال رشدي، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، الثلاثاء، إن السجون المصرية معدومة تماما من كل الحقوق الإنسانية، وهذا ما أشارت إليه العديد من التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية.
وأضاف رشدي أن القانون الإنساني الدولي ينص على ألا تزيد مدة الحبس الانفرادي عن 15 يوما؛ نظرا لأن الحبس الانفرادي يمثل عقوبة مزدوجة، فالسجين يتعرض للإذلال والتقليل من كرامته والتجويع ويعيش وضعا مزريا.
