جمعية الهلال الأحمر الإيرانية تدين الاعتداء على سفينة تحمل مستلزمات طبية لمرضى الغسيل الكلوي

- ‎فيعربي ودولي

 

 

أدانت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية بشدة الاعتداء على السفينة تجاري إيراني في بحر عمان، ، مؤكدة أن هذا يعد انتهاكا صريحا للقانون الدولي وتهديدا لصحة المرضى المحتاجين إلى خدمات حيوية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية  في بيان مشترك مع اللجنة الوطنية للقانون الإنساني الدولي : جزء من حمولة هذه السفينة كان يحتوي على مواد أولية ضرورية لإنتاج مستلزمات مرضى الغسيل الكلوي والتي كانت مملوكة لشركة "سها" للمعدات الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر.

وشهدت منطقة مضيق هرمز وبحر عُمان تصعيدًا جديدًا في التوترات البحرية، بعدما أفادت تقارير أمنية وملاحية بتعرض سفينة حاويات لإطلاق نار، واحتجاز سفينة أخرى في حادثين منفصلين نُسبا إلى الحرس الثوري الإيراني، في تطور يعيد تسليط الضوء على أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

ووفق ما نقلته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، تعرّضت سفينة حاويات لإطلاق نار من زورق يُعتقد أنه تابع للحرس الثوري الإيراني، أثناء إبحارها على بُعد نحو 15 ميلًا بحريًا شمال شرق سواحل سلطنة عُمان، ما أدى إلى أضرار مادية في هيكل السفينة دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم.

وأشارت الهيئة إلى أن الزورق اقترب من السفينة بشكل مفاجئ قبل أن يفتح النار، فيما أكد ربان السفينة أنه لم يتلق أي تحذيرات مسبقة قبل الهجوم، لافتًا إلى أن الطاقم بخير رغم الأضرار التي لحقت بجسر القيادة.

 

زورق مسلح

 

وفي رواية موازية، نقلت مصادر إعلامية أن قبطان السفينة أبلغ عن اقتراب زورق مسلح قبل تنفيذ إطلاق النار، ما تسبب في أضرار وُصفت بالجسيمة في بعض أجزاء السفينة.

في المقابل، أفادت تقارير أخرى بأن الحادث يأتي في سياق توترات بحرية متصاعدة في منطقة مضيق هرمز، حيث تتكرر حوادث اعتراض أو احتجاز سفن تجارية أو ناقلات نفط خلال السنوات الأخيرة، وسط اتهامات متبادلة بين أطراف دولية وإقليمية بشأن أمن الملاحة وحرية المرور في الممر الاستراتيجي.

 

احتجاز سفينة

 

وكشفت مصادر عن حادث منفصل يتعلق باحتجاز سفينة أخرى في المنطقة ذاتها، ضمن سياق عمليات وصفت بأنها مرتبطة بالتصعيد البحري المتبادل، دون صدور تأكيد رسمي مستقل يوضح تفاصيل الواقعة الثانية بشكل كامل حتى الآن.

يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مضيق هرمز وبحر عُمان توترًا متزايدًا مرتبطًا بالأوضاع الإقليمية، حيث تُعد المنطقة شريانًا حيويًا يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيها ذا تأثيرات مباشرة على أسواق النفط والتجارة الدولية.