بعد أيام فقط على فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لموسم 2017 – 2018 كان النجم محمد صلاح على موعد آخر فرض فيه نفسه رقما يصعب تجاوزه في عالم الساحرة المستديرة إنه لقاء الذهاب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين ناديه ليفربول وروما الإيطالي.
صال صلاح وجال في الملعب وبادر بالاقتراب من مرمى الخصم ثم جاءت اللحظة التي أصاب فيها الهدف تماما من خلال تسديدة متقنة استقرت في الزاوية البعيدة، دقائق ويعيد صلاح الكرة مرة أخرى بهدف لا يقل ذكاء اخترق فيه دفاعات روما وأرسل الكرة تتهادى نحو المرمى .
لم يكتفي صلاح بتسجيله الهدفين بل صنع هدفين آخرين الأول عن طريق السينجالي ساتيو ماني أما عكسيته الثانية فاستقبلها البرازيلي فيرمينيو ليودعها الشباك الإيطالية، وزاد فيرمينيو هدفا ليتقدم الريفر بخماسية نظيفة عندها اطمأن المدرب للنتيجة وأخرج صلاح بهدف إراحته وهو ما استغله روما لتسجيل هدفين.
لقاء لا يقل أهمية ومصيرية ينتظر صلاح في ملعب فريقه السابق في مباراة الرد، فاجتياز روما يعني وضع ليفربول في نهائي البطولة لأول مرة منذ 13 عاما وهو إنجاز سيحسب لصلاح ، لما لا وهو أول لاعب عربي وأفريقي يسجل 43 هدفا في موسم واحد منها 11 هدفا في دوري الأبطال.
موسم استثنائي لصلاح يؤهله ليكون طرفا في المباراة النهائية المرتقبة أواخر مايو المقبل في العاصمة الأوكرانية كاييف أما في حال الفوز باللقب فإن النقاد وجمهور الرياضة حول العالم سيجمعون على أنه انجاز لم يكن تحقيقه ممكنا لولا النجم المصري محمد صلاح .