أعلنت داخلية الانقلاب اغتيال 9 مواطنين على طريق أسيوط سوهاج الصحراوي تحت مزاعم تبادل إطلاق نار.
وقالت الداخلية في بيان لها إن القتلى وقعوا خلال مداهمتها لكهف جبلي بدائرة مركز الغنايم بأسيوط.
وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 3 آلاف و110 مواطنين خارج إطار القانون منذ انقلاب 3 يوليو.
بدوره كشف مصطفى الغندور، مدير منظمة “تواصل لحقوق الإنسان”، عن كذب رواية داخلية الانقلاب حول الحادث موضحا أن الصور التي نشرتها داخلية الانقلاب تشير إلى أن ما حدث إعدامات ميدانية وجريمة قتل خارج إطار القانون.
وأضاف الغندور في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين”، مساء الاثنين، أن عدد القتلى 9 مواطنين فيما أظهرت الصور 6 بنادق آلية، وكذلك عدم نشر أسماء الضحايا خشية أن يكونوا ممن وثقت المنظمات الحقوقية اختفائهم قسريا بالإضافة إلى عدم وقوع أي إصابات في صفوف القوات وهو ما يكذب رواية الداخلية.
وأوضح الغندور أن سلطات الانقلاب لجأت إلى استخدام سلاح الإعدام خارج إطار القانون بعد توالي الانتقادات الحقوقية الدولية لأحكام الإعدام، مطالبا المنظمات الحقوقية بالضغط على سلطات الانقلاب لوقف هذه الجرائم.
سيناريو متكرر
وقال محمد أبو شهاب، شاهد عيان، إن الحادث وقع على طريق سوهاج أسيوط، وأن المسافة بين الجبل وقرية الغنايم قريبة وهناك منازل قريبة من موقع الحادث ولم يسمع أي من الأهالي صوت تبادل إطلاق النار.
وأضاف أبو شهاب في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين”، مساء الاثنين، أنه خلال سيره على الطريق فوجيء بقوات الشرطة وتوقفت حركة السير ما يقرب من 3 ساعات بدعوى وقوع حادث، مضيفا أن الأهالي لم يصدقوا رواية الداخلية حيث سبق أن زعمت اغتيال 5 مطلوبين في نفس المكان منذ 4 أشهر.