الذكرى 77 .. استشهاد “البنا” حاضرة في رؤية “الإخوان” و”مرسي للديمقراطية”

- ‎فيبيانات وتصريحات

في الذكرى السنوية لاغتيال الإمام الشهيد حسن البنا، (77 عاما) مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، استحضرت الجماعة و"مؤسسة مرسي للديمقراطية" إرثه الفكري والتنظيمي عبر بيانات وتصريحات أعادت تسليط الضوء على دوره في تشكيل مسار الجماعة ورموزها، وجاءت هذه الإحياءات في سياق سياسي وإعلامي يتسم بتجاذبات مستمرة حول تاريخ الجماعة وتأثيرها في الحياة العامة، ما منح المناسبة بعداً يتجاوز الطابع التذكاري إلى قراءة أوسع لطريقة تقديم الإخوان لسيرتها ورموزها في اللحظة الراهنة.

 

وبمناسبة ذكرى استشهاد الإمام حسن البنا، صدر تصريح عن حسن صالح، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة، يصف فيه حياة الإمام البنا بأنها قصيرة ولكنها مليئة بالتضحية والفداء، ويؤكد أنه كان يعلم أن طريق الدعوة محفوف بالمخاطر، وأنه طريق الأنبياء والشهداء، ويكرر النص بشكل مكثف عبارة: "طريق من يريد أن يلقى الله، وهو راضٍ عنه"، في إشارة إلى الإخلاص والتضحية في سبيل الله.

وحمل البيان طابعاً عاطفياً ودينياً، ويهدف إلى تأكيد شخصية البنا ورمزيته داخل الجماعة، مع التركيز على مفاهيم الشهادة والتضحية في سبيل الله والدعوة الإسلامية.

نص التصريح
في ذكرى استشهاد الإمام البنا.. حياة قصيرة ولكنها حافلة بالتضحية والفداء.

 

في مثل هذا اليوم، ارتقى الإمام حسن البنا، بدأ في ساحة التضحية والفداء حياة حافلة، وإن كانت قصيرة، وإن كانت مليئة بالعمل لوجه الله، فقد كان الإمام البنا رحمه الله يعلم أن طريق الدعوة محفوف بالمخاطر، وأنه طريق الأنبياء، طريق التضحيات، طريق الدماء، طريق الشهداء، طريق من يريد أن يلقى الله وهو راضٍ عنه.

 

(وتتكرر عبارة "طريق من يريد أن يلقى الله وهو راضٍ عنه" مرات عديدة بالطريقة الظاهرة في الصورة.)

 

حسن صالح – المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين
 

https://www.facebook.com/photo?fbid=912377861442604&set=a.161087556571642

وأحيت (مؤسسة مرسي للديمقراطية) الذكرى السنوية لوفاة الإمام حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة في بيان لها إلى تأثير البنا الفكري والتنظيمي على الرئيس المصري الشهيد د.محمد مرسي، وأوضحت المؤسسة أن البنا كان من أبرز الشخصيات التي شكّلت رؤية مرسي السياسية والفكرية، باعتباره أحد أبناء المدرسة التي أسسها البنا منذ عام 1928.

 

وجاء في البيان أن الرئيس الراحل انتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين وترقّى في صفوفها حتى أصبح عضواً في مكتب الإرشاد ورئيساً للقسم السياسي، قبل أن يتولى رئاسة كتلة الإخوان النيابية، ثم رئاسة حزب الحرية والعدالة، وصولاً إلى انتخابه رئيساً لجمهورية مصر العربية.

 

وأكدت المؤسسة أن ذكرى وفاة البنا تمثل مناسبة لاستحضار مسيرة شخصية لعبت دوراً بارزاً في الحياة السياسية المصرية، وقدمت نموذجاً فكرياً يرى في القيم الإسلامية إطاراً لإصلاح الدولة والمجتمع، وختم البيان بالدعاء لكل من الإمام البنا والرئيس مرسي، إضافة إلى “شهداء مصر”، بحسب تعبير المؤسسة.

https://www.facebook.com/photo/?fbid=928593152849576&set=a.278069884568576

واستُشهدَ حسن البنا وحمل جنازته أربعة نساءٌ من عائلته ، وصلى عليه صلاة الجنازة والدُه، ودُفن سرًا، ومُنع أهله من إقامة العزاء.

استُشهد الشيخ سيد قطب ودُفن سرًا ودون حضور أحد، وقبره غير معروف أين.

واستُشهد الأستاذ مهدي عاكف  ومنعت حكومة السيسي إقامة جنازة له، وأجبرت أُسرته على دفنه الساعة الثانية فجرًا، وسمحت لـ 4 أشخاص  فقط بدفنه.

واستُشهد د.محمد مرسي ، ودُفن فجرًا وبحضور عدد من أفراد عائلته ومحاميه فقط.

وفي مثل هذا اليوم (12 فبراير 1949) اغتالت يد الغدر والخيانة الإمامَ الشهيد حسن البنا، ذلك الرجل الذي "بعث في الناس الإسلام بعد أن أزاح عنه سدول التاريخ" بتعبير المفكر الجزائري مالك بن نبي، ولا مستقبل لأمة يُقتل خيارُها، ويُقيَّد أحرارها، وهي قاعدة راكدة.