أطلقت زوارق الاحتلال الصهيونى نيرانها بكثافة قبالة شاطئ مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما تسبب فى حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين، دون أن يُبلّغ عن إصابات حتى اللحظة.
وأكدت مصادر فلسطينية ارتقاء شهيد وعدد من المصابين جراء استهداف قوات الاحتلال تجمعاً للفلسطينيين في شارع غزة القديم بجباليا البلد شمال قطاع غزة، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
إصابات برصاص الاحتلال
كما أصيب عدد من الفلسطينيين، صباح اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال في خان يونس، فيما تجدد القصف وإطلاق النار في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن فلسطينيًا أصيب برصاص قوات الاحتلال وسط مدينة خان يونس، فيما أصيب عدد آخر في قصف الاحتلال شارع غزة القديم في جباليا شمال القطاع.
وأشارت الوكالة إلى إطلاق النار من آليات الاحتلال شرق المدينة، التي تتعرض باستمرار إلى إطلاق نار واستهداف مباشر، كما تجدّد إطلاق النار من طيران الاحتلال الحربي تجاه مدينة رفح، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
اقتحامات الضفة الغربية
فيما اعتقلت قوات الاحتلال اليوم السبت، خمسة شبان من قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية فجراً من مدخلها الشمالي، وداهمت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل الشبان: محمد شتيوي، وأشرف شتيوي، ووسام شتيوي، وعطا جمعة، وماجد جمعة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال انتشرت في عدة أحياء من القرية، من بينها الحارة الشامية، والحارة التحتا، وحي المغاير، قبل أن تنسحب بعد اقتحام استمر نحو ثلاث ساعات.
في سياق متصل، رعى مستوطنون أغنامهم في أراضي الفلسطينيين، ببلدة سنجل شمال رام الله.
الاتحاد الأوروبي
فى سياق آخر كشفت وثيقة داخلية أن الاتحاد الأوروبي أبدى مخاوف جدية بشأن الصلاحيات الواسعة التي يمنحها ميثاق «مجلس السلام» الجديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان ترامب عن إنشاء المجلس، الذي يهدف إلى معالجة النزاعات العالمية، بدءًا بملف غزة، على أن يتوسع لاحقًا ليشمل صراعات أخرى.
الوثيقة، المؤرخة في 19 يناير أكدت أن جهاز العمل الخارجي الأوروبي اعتبر بعض بنود الميثاق تتعارض مع المبادئ الدستورية للاتحاد واستقلال النظام القانوني للتكتل، خصوصًا فيما يتعلق بقدرة ترامب على التحكم في عضوية الدول ومستوى مشاركتها داخل المجلس.
وأوضحت أن عضوية الدول محددة بثلاث سنوات فقط، في حين يمكن للدول الحصول على عضوية دائمة مقابل تمويل مجلس السلام بمبلغ مليار دولار.
واعتبر الاتحاد الأوروبي أن هذا الأمر يُخلّ باستقلالية الدول ويمنح الرئيس الأمريكي سلطة غير مسبوقة داخل المجلس.
صلاحيات مجلس الأمن
كان عدد من القادة الأوروبيين، بينهم فرنسا وإسبانيا، قد أعلنوا عن رفضهم الانضمام إلى المجلس، في حين شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على ضرورة توافق أي جهود دولية مع ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا استعداد الاتحاد للعمل مع الولايات المتحدة ضمن إطار خطة شاملة للسلام في غزة، لكن وفق صلاحيات مجلس الأمن رقم 2803.
وحذرت الوثيقة من إن الميثاق الجديد ينحرف بشكل كبير عن نطاق الصلاحيات الذي أقره مجلس الأمن سابقًا، مشددة على أن التدخل الأمريكي المباشر في تحديد مستوى مشاركة الدول الأعضاء، يثير قلقًا جديًا بشأن حوكمة المجلس واستقلالية التكتل .