بعد «14» يومًا على اعتقاله.. أسرة «الدميرى» تتهم الانقلاب بتعذيبه

- ‎فيحريات

 

رغم مضى «14» يومًا على اعتقال مصطفى محمد الدميرى، الموظف بإدارة أوسيم التعليمية بمحافظة الجيزة، إلا أنه لم يعرض على النيابة حتى اليوم.
تعود تفاصيل قصة اعتقاله إلى صباح الخميس 27 نوفمبر الماضى حيث داهمت مليشيات الانقلاب مدرسة السادات، وكان الدميرى يلتقى بعدد من المدرسين باعتباره موجهًا فنيًّا فاعتقلته ميليشيات الانقلاب واقتادته إلى مكان غير معلوم تكشف فيما بعد أنه بمقر الأمن الوطنى بالشيخ زايد.
وتؤكد أسرته أنها استعلمت عن مكان احتجازه مرات عديدة وكلها تبوء بالفشل فى معرفة مكانه أو السبب فى اعتقاله دون تقديمه للنيابة بالتهمة التى اعتقلوه من أجلها. وقالت: إن كل المؤشرات تقول إنه بمقر الأمن الوطنى بالشيخ زايد ويتعرض للتعديب الممنهج للاعتراف بجرائم لم يرتكبها على الإطلاق.
فى سياق متصل،كان عدد من المحامين قد تقدموا ببلاغ رسمى إلى نائب عام الانقلاب يوم اعتقاله مباشرة وتم تكرار البلاغ مرات عديدة لتوثيق الجريمة التى تمارسها سلطات أمن الانقلاب بحق المواطنين وحتى اليوم لم تتخذ النيابة إجراء بشأن حماية مصطفى وأمثاله من قمع السلطات وبطشها وانتهاكها لكل حقوق الإنسان فى ظل حكم الغابة بعد انقلاب 3 يوليو المشئوم.
وتطالب أسرة الدميرى منظمات حقوق الإنسان بمتابعة قضيته وتوثيق حالته محملة مليشيات الانقلاب المسئولية عن سلامته وحياته فى ظل غياب معايير العدالة .وحقوق الإنسان