نشر الإعلامي أحمد بحيري حلقة جديدة من برنامجه “تعاشب شاي” على موقع “يوتيوب” بعنوان “المغنى.. حياة اللوح”.
خلال الحلقة تحدث بحيري عن استغلال الأنظمة الديكتاتورية للغناء والموسيقى والفنانين والمطربين للسيطرة على الشعب وتسخيرهم لتمجيد الحكام وتحسين صورتهم.
وقال بحيري: إن نفاق المطربين والفنانين للحكام بدأ مبكرا وقبل ثورة 23 يوليو عندما تقرب عبدالوهاب وأم كلثوم للملك فاروق بالأغاني، وعندما أراد عبدالوهاب الحصول على البكوية وضع في أغنيته أنشودة الفن مقطعا كاملا يمجد فيه الملك فاروق ومع ذلك لم يحصل عليها.
وتطرق لأن حال أهل الفن والمغنى مع النظام العسكري بعد ثورة يوليو وانقلابهم من التطبيل للملك إلى نفاق النظام العسكري، وكيف اهتم الجيش بعد الثورة بالأغاني التي تتحدث عن الحركة المباركة وقضائها على الاستبداد والظلم وظهر هذا في كل مستويات الغناء بداية من عبدالوهاب وأم كلثوم ومرورا بشكوكو وإسماعيل ياسين وحتى السير التي تلقى في القهاوي بهدف الوصول لأكبر عدد من الجمهور وكسب شعبية للثورة عند كل فئات المجتمع.
كما تطرق بحيري إلى ظهور جيل جديد من المطربين مثل عبدالحليم ومحمد قنديل وشادية وكيف سهل الجيش لهم الظهور في الإذاعة والسينما لكسب مزيد من الشعبية حتى إذا غنوا للثورة وعبدالناصر تجاوب معهم الجمهور قبل أن يتحول الغناء لعبدالناصر بدلا من الثورة وحتى بعد نكسة 1967 لعب الفن دورا في تجميل الإخفاقات والهزيمة .