حماس: لدينا أوراق قوة تجبر الاحتلال على تحرير الأسرى

- ‎فيعربي ودولي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، امتلاكها أوراق قوة تجير الكيان الصهيوني على تحرير الأسرى الفلسطينيين، مشددة على ضرورة إطلاق سراح الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم، كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية.
وقالت الحركة، في بيان لها، بمناسبة ذكرى يوم الأسير، إن “المقاومة تمتلك أوراق قوة قادرة على فرض معادلة جديدة على العدو، تجبره على الإفراج عن الأسرى وإطلاق سراحهم”، مطالبة بالالتزام باتفاق التبادل في صفقة “وفاء الأحرار”، وإطلاق سراح كل الأسرى الذين شملتهم الصفقة وتم اعتقالهم، كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية.
وطالبت الحركة “الوسيط المصري بإلزام حكومة الاحتلال بإطلاق سراح كل من تم اعتقاله من “صفقة وفاء الأحرار”، بشكل مخالف لبنود الصفقة”، كما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببذل أقصى جهد ممكن وتفعيل كل وسائل الضغط على حكومة الاحتلال، لاحترام حقوق الأسرى التي كفلتها لهم المواثيق الدولية والإنسانية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وطالبت الحركة “جماهير الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله ومؤسساته بتكثيف الجهود الرامية لإحياء قضية أسرانا الأبطال والإعلاء من شأنهم، باستخدام كل وسيلة ممكنة للدفاع عنهم، ورفض الانتهاك الصارخ لكل قواعد القانون الدولي والإنساني بحقهم”، وناشدت كل الحكومات والمؤسسات والهيئات العربية والإقليمية والدولية لممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال، وإرغامه على توفير كل شروط ومستلزمات الحياة الكريمة للأسرى وفق المعايير الدولية والإنسانية.
وأضافت الحركة أن “عدونا لا يفهم إلا لغة القوة ومنطق الندية والتعامل بالمثل، فالأمل بالله أولا ثم بما تمتلكه المقاومة من إرادة وأوراق قوة قادرة على فرض معادلة جديدة على العدو تجبره على الإفراج عنكم وإطلاق سراحكم”، ووجهت الحركة التحية للأسرى الأبطال في يومهم الـ 44، وفِي مقدمتهم الأسرى القدامى والأسيرات والأشبال، وعاهدتهم بمضاعفة العمل ومواصلة الليل بالنهار لإطلاق سراحهم في صفقة مشرفة تعيدهم إلى أهلهم وذويهم سالمين غانمين.
وتابعت الحركة: “تمر الذكرى ولا يزال آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني، يعيشون ظروفًا مأساوية بالغة السوء؛ نتيجة سياسة عنصرية وإجرامية تنتهجها حكومة الاحتلال وتشرف على تنفيذها مصلحة السجون الصهيونية المجرمة، بهدف كسر إرادتهم وتحطيم صمودهم من خلال مضاعفة وتيرة الممارسات والانتهاكات المستمرة والتجاوزات الدائمة التي تمس كرامتهم وتنتهك أبسط حقوقهم الإنسانية والقانونية التي تكفل لهم العيش الكريم، حيث يستمر العزل الانفرادي والاعتقال الإداري، ومنع زيارة الأهالي والمحامين، والإهمال الطبي، والحرمان من العلاج والتعليم، ونقص الغذاء والتهوية وأبسط مقومات الحياة”.
وأنهت الحركة بيانها قائلة، إن “سلطات الاحتلال لا تزال تعتقل وتضاعف أعداد المعتقلين، ولا تحتكم ولا تلتزم بأي معيار قانوني أو أخلاقي أو إنساني في التعامل معهم، وتعدّ نفسها من خلال هذه الممارسات الإرهابية فوق القانون، ولا تكترث مطلقا لارتفاع عدد الشهداء والمرضى الذي تفاقم في الآونة الأخيرة نتاج هذه السياسة وهذا الإجرام”.