حكم بإعدام “علا” وزوجها وأبنائهما.. شاهد على إجرام العسكر!

- ‎فيحريات

مثل الآلاف من الأسر المصرية التي دمرها العسكر باعتقال أحد أفرادها أو أكثر، وبإصدار أحكام قضائية في حق أبرياء؛ هجم الظلم على تلك الأسرة البريئة ليلفق للزوج وزوجته تهمة مزيفة، وليصدر أقسى حكم قد يصدر ضد شخص، وهو الإعدام.

الحكم الجائر ضم الزوجة علا محمد حسين وزوجها رامي محمد عبد الحميد، وقضى بإحالة أوراقهما للمفتي في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”هزلية الكنائس الثلاث”.

وانتقدت حركة “نساء ضد الانقلاب” تلك الجريمة ، وقالت في تعليقها على الجريمة عبر صفحتها على “فيس بوك”: “يعني أسرة بأكملها اتشردت وأطفال اتيتموا وأباءهم على قيد الحياة”.

وأضافت الحركة: “علا اعتقلت وهي حامل في الشهر الثالث واتعذبت وولدت في السجن و بيحكموا عليها وعلى زوجها بالإعدام بس كمان بيحكموا على أطفالهم الثلاثة بالإعدام لأنهم حكموا عليهم بالوحدة والحرمان من الأب والأمن”.

كانت عصابة العسكر قد اعتقلت علا محمد حسين فى ديسمبر 2016 وهي حامل في الشهر الثالث بزعم التورط فى تفجير الكاتدرائية، وسط استننكار من الحقوقيين الذين أكدوا أن الاتهامات الموجهة لها لا تتلاءم مع كونها سيدة تحمل جنينًا في بطنها.

وأحالت محكمة الجنايات العسكرية ، أول أمس الثلاثاء، أوراق 38 شخصا إلى مفتي الانقلاب لأخذ رأيه فى الحكم عليهم بالإعدام شنقا؛ بزعم “ضلوعهم فى تفجير كنائس البطرسية بالعباسية ومار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية”، وتحديد 15 مايو المقبل لإصدار الحكم، ومن بينهم “علا” وزوجها، فيما حكمت على أبنائهما بالإعدام في حكم غير مكتوب في أوراق الحكم الجائر.