“كان فيه من الساسة دهاؤهم، ومن القادة قوتهم، ومن العلماء حجتهم، ومن الصوفية إيمانهم، ومن الرياضيين حماسهم، ومن الفلاسفة مقاييسهم، ومن الخطباء لباقتهم، ومن الكتاب رسالتهم، وكان كل جانب من هذه الجوانب يبرز كطابع خاص في الوقت المناسب”.
كان هذا وصف القاضي الأمريكي روبرت جاكسون للشيخ حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمينح تلك الجماعة التي ذاع صيتها في الأرض وشهدت صراعات مع السلطة.
وقال الدكتور محيي الظايط، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين: إن الإمام الشهيد حسن البنا هو مجدد الدين الإسلامي الحنيف وفق بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال “يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها كل مائة عام”.
وأضاف، في مداخلة هاتفية لبرنامج “وسط البلد” على قناة “وطن” مساء الأحد، أن الإمام البنا استطاع أن يعرض الإسلام بنصاعته وبساطته ونوره بما يناسب القرن العشرين، مضيفا أن مجدد الدين لا يأتي بدين جديد ولكنه يفقه دينه من مصادره الأصلية القرآن والسنة ثم يلمُّ بمشاكل العصر ويعطي الدواء الناجح من الكتاب والسنة لهذه المشاكل.
وأوضح أن “البنا” كان هدية للأمة الإسلامية وللعالم كله في هذا العصر، فقد عاد بالإسلام إلى روعته ووسطيته، مضيفا أن العالم بحاجة للإسلام، لكن طريقة عرض الإسلام تشوهه؛ إما بالإفراط والتعصب أو التفريط والتميع.