تداول ناشطون عبر الإنترنت، اليوم الأربعاء، فيديوجراف، يكشف أولى عمليات البلطجي صبري نخنوخ، عقب إفراج قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عنه رغم الحكم عليه بالمؤبد.
وجاء في الفيديو، إن الاعتداء الذي تم أمس الثلاثاء على معارضي السيسي في إفطار “الحركة المدنية” كان أول إنجازات البلطجي نخنوخ. واستهدف عددًا من السياسين والمفكرين والكتّاب.
ويبدو أن “نخنوخ” بدأ سريعا في تلبية رغبات قائد الانقلاب بالاعتداء الوحشي والتدمير وإرهاب معارضي نظام العسكر في كل مكان حتى ولو كان إفطارا على الموائد الرمضانية.
وتعرض المدعوون لإفطار الحركة المدنية الديمقراطية أمس الثلاثاء، لاعتداء من قبل نحو 10 مجهولين في النادي السويسري بمنطقة الكيت كات، بحسب رئيس حزب الدستور خالد داوود.
وقال داود في تصريحات صحفية إنهم فوجئوا بوجود منضدة يجلس عليها نحو 10 أشخاص ليسوا ضمن المدعوين، وأن رجلًا وامرأة من الجالسين حول المنضدة افتعلوا مشاجرة مع موعد الإفطار، قبل أن يقوموا ويبدأوا في تحطيم المناضد وقذف الحاضرين بالأطباق وزجاجات المياه مرددين”يا خونة يا جواسيس”.

ويشير داوود إلى أن انقطاع التيار الكهربائي عن النادي فور بدء المشاجرة والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى ما ردده المعتدون من عبارات مثل “يا خونة يا جواسيس”، يؤكد أن الأمر مدبر، وليس عفويًا، خاصة أن الفعالية كانت اجتماعية بشكل بحت، دون أي كلمات سياسية أو نقاشات، «فهو لم يكن اجتماعًا سياسيًا، بل تجمعًا اجتماعيًا.. ومذهول مما وصلنا له.
وقال محمد زارع، مدير مكتب مصر بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الذي كان حاضرًا الإفطار أنه لم تقع إصابات جسيمة بسبب الاعتداء، ومعظمها إصابات طفيفة.
وحضر اللقاء عدد كبير من الشخصيات العامة من الحركة وخارجها مثل الصحفي والوكيل السابق لنقابة الصحفيين، خالد البلشي، ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فريد زهران، والمتحدث باسم الحركة، حسين عبد الهادي، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، جورج إسحاق، والقياديين بحزب العيش والحرية (تحت التأسيس) إلهام عيداروس، وأكرم إسماعيل ورئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مدحت الزاهد، والكاتبين الصحفيين، عبد الله السناوي وجمال فهمي، والسفير السابق معصوم مرزوق.