“الإخوان”: كافة الدماء حرام ولا بديل عن إسقاط “العصابة”

- ‎فيأخبار

 كتب– عبدالله سلامة
أكّدت جماعة الإخوان المسلمين حرمة كافة الدماء، وحمّلت قادة الانقلاب المسئولية عن استمرار نزيف الدماء في البلاد، طوال الأربع سنوات الماضية.

وقالت الجماعة- في بيان للمتحدث الإعلامي للجماعة "حسن صالح"، حول حادثي الغردقة والبدرشين- "إن ممارسات العسكر القمعية وسياساته الفاشلة على مدار أربع سنوات، جعلت ما يعيشه الشعب المصري يوميا من نزيف مستمر للدماء أمرا عاديا"، مؤكدة حرمة جميع الدماء.

ودعت الجماعة عقلاء الشعب المصري والعالم برموزه ومؤسساته، إلى ضرورة الوقوف ضد العصابة المغتصبة لمصر ومقدراتها، مؤكدة ضرورة توحد أبناء الشعب المصري للخروج بمصر من هذه الحقبة السوداء.

وإلى نص بيان الجماعة:-

تصريح صحفي حول حادثي الغردقة والبدرشين

إن ممارسات العسكر القمعية وسياساته الفاشلة على مدار أربع سنوات، جعلت ما يعيشه الشعب المصري يوميًا من نزيفٍ مستمر للدماء أمرًا عاديًا، والتي طالت مع دماء المصريين دماء الأجانب، وأصبحت أخبار حوادث القتل وإزهاق الدماء "روتينًا" يوميًا، ويأتي تبعًا لها فشل متواصل على جميع المستويات.

وما زالت جماعة الإخوان المسلمين تؤكد حرمة جميع الدماء، وترفض الفشل الأمني الذريع الذي يروح ضحيته أبرياء دون الوصول إلى الجاني الحقيقي ومحاسبته، ودون اتخاذ تدابير صحيحة تحافظ على المنشآت والمواطنين والسياح.

وإذ تؤكد جماعة الإخوان المسلمين أن ما تشهده البلاد من فراغٍ في الواجبات الأمنية وتترس في الممارسات القمعية بحق الأبرياء، يُقابل ذلك فزعٌ يومي يَبيت ويستيقظ عليه أبناء الشعب؛ ربما يأخذُ البلاد إلى منحنى سيعصف بالبلد ومقدراته.

لقد استمرت دعواتنا لعقلاء الشعب المصري والعالم برموزه ومؤسساته، على مدار السنوات الماضية، بضرورة وقوفنا صفًا واحدًا نقاوم العصابة الظالمة المغتصبة لمصر ومقدراتها، وما زلنا نمد أيدينا للجميع، ونؤكد حتمية اجتماع الشعب المصري حتى تخرج مصر من هذه الحقبة السوداء.

والله أكبر ولله الحمد
حسن صالح
المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين
١٤ يوليو ٢٠١٧م = الموافق ٢٠ شوال ١٤٣٨هـ.