شاهد| مُتم عامه الـ89.. مهدى عاكف “عميد معتقلى العالم”

- ‎فيحريات

نموذج فريد يتحدى العسكر

كتب حسن الإسكندراني:

لم ينحنِ وواجه البطش بالصمود.. يّعد من بين القلائل الذين صمدوا في وجه البطش والظلم والديكتاتوريات أسد المعتقلين محمد مهدي عاكف، نموذجًا قلما تجود الأيام به.

 

ولد "الأستاذ عاكف" في 13 يوليو 1928، ويعتبر عميد معتقلي العالم، وأصبح رمزا لرفض الظلم والقمع العسكري.

محمد مهدي عاكف، سجين كل العصور، ولد بالدقهلية، حصل على الثانوية العامة من مدرسة "فؤاد الأول"، تخرج من المعهد العالي للتربية الرياضية سنة 1950، ثم التحق بعدها بكلية الحقوق جامعة القاهرة 1951.

شارك "عاكف" في إعداد عمليات الجهاد في فلسطين عام 1948، ثم رأس معسكرات جامعة إبراهيم في الحرب ضد الإنجليز في القناة، اعتقل فى 1954 ضمن حملة شنتها عبد الناصر، خرج بعدها في عام 1974 فى عهد أنور السادات، وزاول عمله كمدير في وزارة التعمير، ثم قدم للمحاكمة العسكرية 1996 فى قضية "سلسبيل"، واختير بعدها فى 2004 مرشدًا عام لجماعة الإخوان المسلمين خلفًا للراحل محمد المأمون الهضيبي. 

ويعد "عاكف" صاحب أول لقب مرشد سابق لجماعة الإخوان، عقب رفضه عدم الترشح لفترة ثانية، ليتم انتخاب الدكتور محمد بديع مرشدًا جديدًا للإخوان المسلمين. اعتقل عقب الانقلاب العسكري في 2013 وحتى الآن.

وسرت فى الأيام الأخيرة خبر وفاته والذى كذبته نجلته عبر صفحتها بمواقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك"، حيث قال علياء عاكف أنا كتبت بوست وقولت إن خبر الوفاه غير صحيح علشان الناس تطمن لأني مش لحقت اطمن كل الناس اللي كلمتني تطمن وبجد جزاهم الله خيرا.. بس هو فعلا بابا صحته تعبانه جدا وفي تدهور شديد جدا في صحته. 

وأضافت: افتكرونا بدعوه ان ربنا يخفف عنه ويشفيه ويخرج ويكون في وسطنا وفي بيته اصل الوضع سيءء جدا ومفيش أي رعاية صحية ولا حتى رعاية إنسانية.

وواصلت حديثها فى أسى، خرجوا بابا بقي يبقي في وسطنا ونقدر نخدمه ونهتم بصحته وعلاجه، ادعوا كتير لعل دعوة صداقة من القلب ربنا يستجيب ليها ويخرج ويبقي معانا، ضاقت يا رب والواحد بقي مش مستحمل.. افرجها علينا يا رب وعلى كل المعتقلين.