ذكرت صحيفة “شتوتجارتر تسايتونج” الألمانية أن “صمت القبور” يسود مصر قبل ما يسمى الانتخابات الرئاسية المقرر انعقادها في شهر مارس، بعد كبت كافة الأصوات الناقدة.
وتابعت: “رغم معاناة المصريين من أزمة اقتصادية حادة فقد باتت مشاعر الصمت هى السائدة، وتناسى الشعب تمامًا ثورة يناير، فلم يحتفل أحدًا بذكراها، وبات شعار “عيش حرية عدالة اجتماعية” فى طى النسيان”.
وأردفت “الأشخاص الناقدون للنظام دائما ما يكون مصيرهم السجن أو الضرب، علاوة على حجب مواقع إخبارية بالإضافة إلى إلقاء القبض على صحفيين وكتاب ناقدين الأمر الذى بات جزء من الحياة اليومية”.
ورأى التقرير أن احتياج الولايات المتحدة والدول الأوروبية لمصر كحليف في الحرب ضد الإرهاب يجعلها تغض الطرف عن الانتهاكات الحقوقية.
ونوهت الصحيفة إلى انتقاد 14 منظمة لحقوق الإنسان لأجواء ما يسمى الانتخابات الرئاسية واصفة إياها بـ”المهزلة”.
ومضت تقول: “البؤس الاجتماعي والاقتصادي في مصر احتد خلال السنوات الأربع الأخيرة، حيث تنامى عدد الفقراء، وتزايدت معاناة الطبقة الوسطى، التى أصبحت عاجزة عن تحمل أعباء الحياة، كما أن الشوارع المصرية باتت فى حالة مليئة باللامبالاة والصمت والخوف”.