قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: إن “دماء الشهداء الطاهرة لن تذهب هدرًا، ولن يفلت هذا العدو من العقاب على أيدي مقاومتنا الباسلة”.
جاء ذلك خلال تشييع جنازة الطفلين “لؤي كحيل وأمير النمرة”، اللذين استشهدا إثر القصف الإسرائيلى على قطاع غزة مساء أمس السبت.
وأضاف هنية “في الوقت الذي يُخطط فيه لتصفية قضية فلسطين، يقف هذا الشعب ليقول لا لتصفية القضية، ولا لصفقة ترامب، ولا للتنازل عن القدس، ولا لشطب حق العودة، ولا للاعتراف بالمحتل، ولا للتفريط بشبر من أرض فلسطين”.
وخلال تشييع الطفلين الشهيدين قال “هنية”: “نقول للعدو إن غزة لن تسقط، وهي سفينة لن تغرق رغم كل الأمواج العاتية”.
وتابع “العدو يسعى لفرض معادلات في قواعد الاشتباك، لكن مقاومتنا تقف له بالمرصاد، وتردّ عليه وتربك حساباته، وتفرض معادلاتها العصيّة على الكسر”. مردفا “تحركت بالأمس أطراف عدة لتعيد الهدوء لغزة ولكن كانت كلمة المقاومة هي الأعلى”.

وأضاف إسماعيل هنية “غير مسموح لهذا العدو أن يفرض معادلات قواعد الاشتباك”، مشيرا إلى أن مسيرات العودة أعادت قضية غزة للواجهة، فإما أن يُرفع الحصار أو تزداد شدة المسيرات”.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن صفقة القرن ولدت ميتة، ولن يجرؤ طرف أن يوافق على صفقة يرفضها شعبنا ومقاومتنا.
أطفال تحت القصف
فى سياق متصل، طالب “أطفال غزة” بتوفير حماية دولية لهم، وتقديم قادة الاحتلال الإسرائيلي لمحكمة الجنايات الدولية؛ لما اقترفوه من جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني؛ لا سيما الأطفال.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية في منتزه الكتيبة بمدينة غزة، اليوم الأحد، شارك فيها مئات الأطفال الفلسطينيين، رفعوا خلالها صور الطفلين لؤي كحيل وأمير النمرة، والأعلام الفلسطينية، ولافتات طالبت بتوفير الحماية الدولية لهم.
ودعا متحدث باسم الوقفة- في رسالة للمجتمع الدولي- إلى ضرورة تقديم قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية، مشددًا على ضرورة أن يعيش أطفال فلسطين حياة طبيعية، مثلهم مثل بقية أطفال العالم دون أن يتعرضوا لأي ضغوط أو قتل.
يُشار إلى أن الطفلين؛ أمير محمد النمرة (15 عامًا)، ولؤي مازن كحيل (16 عامًا)، من حي الصبرة بغزة، قد استشهدا بقصف طائرات “إسرائيلية” من نوع “F-16” لمتنزه الكتيبة غربي مدينة غزة بـ5 صواريخ، والذي أوقع أيضًا 14 إصابة بين المدنيين.
وارتفع عدد الأطفال الشهداء في غزة خلال 24 ساعة فقط، إلى 3، عقب استشهاد طفل يوم الجمعة الماضي، برصاص قوات الاحتلال على حدود القطاع الشرقي.