شاهد| “روبرت مولر” يفضح تورط الإمارات والسعودية في تمويل حملة “ترمب”

- ‎فيسوشيال

مع كل منعطف جديد في ملف تحقيقات روبرت مولر في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأمريكية تتشابك الخيوط وتتعقد؛ فمن ناحية نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع سلسلة من التغريدات اتهم فيها وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي خلال عهد أوباما بزرع ما وصفه “مخبر” للتجسس على حملته الانتخابية وأنهى هذه التغريدات بمطالبة الوزارة رسميا بالنظر في إن كان قد تم اختراق أو مراقبة حملته بدواع سياسية وإن كان قد تم ذلك بناء على طلب من أشخاص داخل إدارة أوباما.

وحسب تقرير بثته الجزيرة مساء الإثنين، استجاب نائب وزير العدل رود روزنستين لمطلب ترامب قائلا إنه لمن الضروري معرفة إن كان قد تم اختراق أو مراقبة حملة أي من المشاركين في الانتخابات الرئاسية واتخاذ التصرفات المطلوبة.

وسط هذا الجدل جاء تقرير جديد لصحيفة نيويورك تايمز يكشف أن جهود استمالة ترامب لم تقتصر على روسيا بل شملت أيضا الإمارات والسعودية ليس خلال الفترة الانتقالية بعد انتخابه بل في أغسطس عام 2016 أي في أوج الحملة الانتخابية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مؤسس شركة “بلاك ووتر” إريك برنس نظم لقاء جمع الابن الأكبر للرئيس ترامب بجورج نادر مبعوث كل من ولي العهد أبو ظبي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان كما حضر الاجتماع جويل زامل وهو مواطن إسرائيلي أسترالي يملك شركة مختصة في حملات وسائل التواصل الاجتماعي.

بدورها أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن مولر ينظر الآن في طبيعة عمل شركة زامل الذي تربطه علاقات بجورج نادر مع كل تقرير جديد عن توسيع تحقيقات مولر للكشف عن خيوط جديدة أبعد من روسيا واستعداد فريق ترامب بغض النظر عن النتيجة للاجتماع خلال الحملة الانتخابية بممثلين عن حكومات أجنبية رغم منع القانون الانتخابي لذلك، يشدد الرئيس الأمريكي من انتقاداته لوزارة العدل وتحقيقات مولر ومكتب التحقيقات الفيدرالي.