أكد الكاتب الصحفي ممدوح الولى -الخبير الاقتصادي ونقيب الصحفيين السابق- أن مشروع قناة السويس (الفنكوش)، أدى إلى انخفاض نسبة الوداع فى البنوك وشهادات الاستثمار وودائع البريد.. وسبب لهم خسائر فادحة.
قال الولي -في تدونية له عبر موقع "فيس بوك" اليوم الخميس-: "أشارت بيانات البنك المركزي إلى انخفاض معدلات ودائع صندوق البريد ومشتريات شهادات الاستثمار، خلال الربع الثالث من العام الماضي، بسبب الاتجاه لشراء شهادات توسيع قناة السويس الأعلى عائدًا.
أوضح "خلال الربع الثالث من العام الماضي، والذي يشمل شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر، بلغت زيادة ودائع صندوق توفير البريد 2 مليار و130 مليون جنيه، مقابل زيادة بالودائع البريدية بلغت 7 مليارات و428 مليون جنيه خلال الربع الثاني من العام الماضي".
وأضاف: شهد شهر سبتمبر290ر1 مليون عملية ايداع بصندوق توفير البريد، بينما بلغ عدد عمليات السحب 575ر1 مليون عملية بزيادة 285 ألف عملية للسحب عن عمليات الإيداع، لارتفاع العائد على شهادات توسعة القناة بنسبة 12%، مقابل نسبة 5ر8% لفوائد ودائع البريد.
وأشار الولي إلى أنه في الربع الثالث من العام الماضي بلغت زيادة حصيلة شهادات الاستثمار بمجموعاتها الثلاثة، 110 ملايين جنيه فقط خلال الشهور الثلاثة، مقابل زيادة بلغت 1 مليار و123 مليون جنيه خلال الربع السابق من العام الماضي.
وأوضح أن الزيادة بحصيلة شهادات الاستثمار قد بلغت 2 مليار 634 مليون جنيه خلال الربع الأخير من العام الأسبق، ويرجع الانخفاض بالحصيلة لوجود فرق في العائد بين شهادات الاستثمار والبالغ 75ر9% لشهادات المجموعة (أ)، ونسبة 25ر9% للمجموعة (ب)، بينما عائد شهادات القناة بنسبة 12%. وهو الأمر نفسه الذي لحق بودائع البنوك.
وتابع: تأثرت ودائع البنوك خلال شهر سبتمبر من العام الماضي، حين انخفضت خلال الشهر بنحو 5ر13 مليار جنيه، بينما كان متوسط الزيادة الشهرية بودائع البنوك خلال العام المالي الأخير 2ر20 مليار جنيه شهريا.
أكد الولي، أن ذلك يشير إلى انخفاض حقيقى إجمالى بودائع البنوك بلغ حوالى 34 مليار جنيه خلال سبتمبر، بسبب فرق العائد بين ودائع البنوك البالغ متوسطها حوالي 5ر6 – 7% ، بينما عائد شهادات القناة يبلغ 12%، مما دفع الكثيرون إلى تحويل ودائعهم أو جانبا منها لشراء شهادات القناة.