قال حزب "الحرية والعدالة" إنه يتابع بحزن تداعيات ما آلت إليه الأمور في مصر وأحوال المصريين في الداخل والخارج تحت حكم العسكر، ويجدد تأكيده على حرمة الدم المصري في الداخل والخارج.
وأعرب الحزب -في بيان له، صدر قبل قليل، اليوم الاثنين- عن استيائه وإدانته لما تم في حق المصريين المسيحيين في ليبيا، ويعلن عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وذويهم.
وحمّل مسئولية هذه الدماء لرأس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي وعصابة المجلس العسكري وحلفائهم في ليبيا والمسئولين بشكل كامل عما آلت إليه الأمور في مصر وليبيا.
وأشار الحزب إلى أن التحركات العسكرية لقائد الانقلاب الدموي ضد ليبيا تستهدف الكثير من الأمور، ومنها: إسكات أصوات المعارضين والرافضين للانقلاب العسكري، إيجاد ذريعة للتدخل في ليبيا ودعم الانقلابي خليفة حفتر، صناعة مبررات لإهدار المليارات على شراء أسلحة والحصول على عمولات السلاح في الوقت الذي تزداد فيه الأسعار على المصريين داخل البلاد.
نص بيان حزب "الحرية والعدالة"
يتابع حزب "الحرية والعدالة" بحزن تداعيات ما آلت إليه الأمور في مصر وأحوال المصريين في الداخل والخارج تحت حكم العسكر، ويجدد تأكيده على حرمة الدم المصري في الداخل والخارج.
ويعرب الحزب عن استيائه وإدانته لما تم في حق المصريين المسيحيين في ليبيا، ويعلن عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وذويهم.
ويحمّل الحزب مسئولية هذه الدماء لرأس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي وعصابة المجلس العسكري وحلفائهم في ليبيا والمسئولين بشكل كامل عما آلت إليه الأمور في مصر وليبيا، وهو ما حذر منه الحزب مرارا من خطورة تدخل الانقلابيين لوأد ثورات الربيع العربي بالوكالة عن حلفائهم الصهاينة والأمريكان، وحماية مصالحهم، وتنفيذ مخططاتهم التي تستهدف تفتيت المنطقة.
ويرى الحزب أن التحركات العسكرية لقائد الانقلاب الدموي ضد ليبيا تستهدف الكثير من الأمور، ومنها:
• استحضار الشعار الستيني "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" لإسكات أصوات المعارضين والرافضين للانقلاب العسكري، وإثناء المطالبين بالحقوق والحريات والشرعية والقصاص عن مسارهم.
• إيجاد ذريعة للتدخل في ليبيا ودعم الانقلابي خليفة حفتر الذي فشل في السيطرة على الأرض أمام صمود ووحدة ثوار ليبيا.
• صناعة مبررات لإهدار المليارات على شراء أسلحة والحصول على عمولات السلاح في الوقت الذي تزداد فيه الأسعار على المصريين داخل البلاد.
• محاولة تجميل وجه النظام الفاشل في كافة مناحي الحياة في مصر، والتغطية على التسريبات الأخيرة التي أثبتت أنه نظام قائم على التسول وسرقة أموال الشعب.
ويحمّل حزب "الحرية والعدالة" السيسي وحلفاءه في ليبيا مسئولية أي تداعيات أو تبعات تمسّ أمن وسلامة المصريين العاملين في ليبيا والذين تزيد أعدادهم على المليون ونصف المليون مصري.
حفظ الله مصر والمصريين، والله أكبر والثورة مستمرة
حزب الحرية والعدالة
القاهرة في: 27 ربيع الثاني 1436هـ 16 فبراير 2015